خان يتهم رئيس الوزراء الباكستاني بمحاولة اغتياله وواشنطن تحذر من العنف

وسائل إعلام باكستانية: منفذ الهجوم على عمران خان أقر بأنه أراد قتله، وقال إنه تصرف بشكل مستقل

المصدر: العربية.نت، وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اتهم رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان اليوم الخميس كلا من رئيس الوزراء شهباز شريف ووزير الداخلية وجهاز الاستخبارات بمحاولة اغتياله.

في بيان نشره أسعد عمر القيادي في حزب "حركة إنصاف" الذي يتزعمه خان، وجه رئيس الوزراء السابق الاتهامات إلى خلفه ووزير الداخلية والمسؤول الاستخباراتي وطالب بإقالة المسؤولين الثلاثة من مناصبهم.

وقال عمران خان: "أنا متأكد من أن 3 أشخاص كانوا وراء هذا: شهباز شريف رئيس الوزراء، ورنا صنع الله وزير الداخلية واللواء فيصل". وأضاف: "كنت أتلقى معلومات مسبقًا تفيد بأن هذا سيحدث. هؤلاء الرجال بحاجة إلى إبعادهم من مناصبهم، وإذا لم يتم إبعادهم فستكون هناك احتجاجات".

وبدأ بالفعل أنصار عمران خان في مظاهرات احتجاجية بعد إطلاق النار عليه.

وفي رد فعل أميركي، حض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جميع الأطراف في باكستان على الامتناع عن أعمال العنف ودان محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء السابق خان، الخميس.

وقال بلينكن في بيان إن "العنف ليس له مكان في السياسة، وندعو جميع الأطراف للامتناع عن أعمال العنف والمضايقة والترهيب" مضيفا أن "الولايات المتحدة ملتزمة بشدة بباكستان ديموقراطية وسلمية، ونقف إلى جانب الشعب الباكستاني"، نقلا عن فرانس برس.

وكان عمران خان أصيب برصاصة في قدمه خلال تجمع سياسي، اليوم الخميس، حين فتح مسلح النار على موكبه مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة في قدمه، وكذلك إصابة بعض من أنصاره.

وقال مسؤول حزبي إن خان أصيب في قدمه، ولم يصب بجروح خطيرة، فيما قال مساعد عمران خان إنه تم قتل أحد مهاجمي الموكب، وإلقاء القبض على آخر.

وقال المسؤول الحزبي أسد عمر لـ"رويترز": "فتح رجل النار من سلاح آلي وأصيب عدة أشخاص. كما أصيب عمران خان"، ونُقل خان إلى المستشفى.

ونقلت وسائل إعلام باكستانية أن منفذ الهجوم على عمران خان أقر بأنه أراد قتله، وقال إنه تصرف بشكل مستقل.

وكان خان يقود مسيرة احتجاجية صوب إسلام أباد للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، حين تعرض موكبه لإطلاق النار. وبعد تلقي الإسعافات الأولية، عمد رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان إلى التلويح لأنصاره لطمأنتهم بعد محاولة اغتيال فاشلة.

وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" في باكستان بأن إصابة عمران خان بسيطة وهو في حالة مستقرة، مشيراً إلى أن "حزب الإنصاف" يتحدث عن محاولة اغتيال عمران خان، ويدعو أنصاره للتظاهر.

وقال رؤوف حسن، أحد كبار مساعدي خان لوكالة "فرانس برس" إن "حالته مستقرة"، مضيفا أن "هذه كانت محاولة لاغتياله".

وشوهد خان فيما بعد بضمادة على قدمه. تم نقله إلى سيارة أخرى من شاحنته الحاوية، حيث تم الإعلان عن سلامته. كما أصيب بعض أنصار "حزب الإنصاف" بجروح، بحسب الإعلان.

وقع الهجوم بعد أقل من أسبوع من بدء خان مسيرته من لاهور، عاصمة إقليم البنجاب، إلى جانب آلاف من أنصاره.

ومنذ الإطاحة به في تصويت بحجب الثقة في البرلمان في أبريل، زعم خان أن الإطاحة به كانت مؤامرة دبرها خليفته رئيس الوزراء شهباز شريف، والولايات المتحدة - وهي ادعاءات نفاها كل من رئيس الوزراء الجديد وواشنطن.

كان لاعب الكريكيت السابق خان (70 عاما) يقود مسيرة احتجاجية صوب إسلام اباد للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.

وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف حادث إطلاق النار، وأمر وزير الداخلية بفتح تحقيق على الفور.

ووصف الرئيس الباكستاني عارف علي في تغريدة على "تويتر" إطلاق النار بأنه "محاولة اغتيال شنيعة".

وكتب: "أشكر له أنه بخير لكنه أصيب ببضع رصاصات في رجله، وهي إصابة غير حرجة".

وتواجه باكستان منذ عقود ناشطين إسلاميين وتم استهداف سياسيين تكرارا في محاولات اغتيال.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط