أفادت وكالة الأنباء الصومالية، السبت، أن 5 أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون في هجوم انتحاري وقع عند مركز تدريب تابع للجيش في العاصمة مقديشو.
وأبلغ قائد الجيش الصومالي أودوا يوسف راجي الوكالة بأن الجنود منعوا الانتحاري من الوصول إلى هدفه، مشيرا إلى بدء تحقيق للكشف عن ملابسات الهجوم.
وفي وقت سابق السبت، أفاد موقع "سايت"، الذي يراقب مواقع الجماعات المتشددة، أن حركة الشباب أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري.
وأكد التلفزيون الصومالي، السبت، عن وقوع ضحايا مدنيين جراء التفجير الانتحاري.
وتحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتداء انتحاري سترة ناسفة قبل اقتحام معسكر للجيش في مديرية "ودجر" بالعاصمة.
وذكرت مصادر أن المهاجم استهدف مجموعة من الشبان عند مدخل المعسكر الذي يتم فيه تدريب المجندين الراغبين في الانضمام إلى الجيش الصومالي.
وشهدت العاصمة مقديشو في 29 من شهر أكتوبر الماضي هجوما بسيارتين مفخختين تسبب في مصرع أكثر 100 شخص وإصابة المئات بجروح.
وجاء تفجير السبت بعد يوم واحد من إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الصومالية الجمعة، أن الجيش قتل أكثر من 100 من عناصر حركة الشباب في منطقتي غرس مغن وعيل هريري التابعتين لمحافظة هيران وسط البلاد.
وأضاف المتحدث عبد الله عانود أن العملية جرت بالتعاون مع "المقاومة الشعبية".
وكان التلفزيون الصومالي قد نقل، الجمعة، عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الجيش قتل عشرات من مسلحي حركة الشباب في إقليم هيران بدعم من غارة جوية أميركية.
انفجار قنبلة
وشهد الجمعة أيضا مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق أصاب سيارة تقل طلاباً في منطقة دينيلي في مقديشو.
وقال المتحدث باسم الشرطة صادق دوديش، إن من بين المصابين أشخاصا يسافرون مع الطلاب وآخرون كانوا من المارة، مضيفاً أن الطلاب القتلى كانوا عائدين إلى منازلهم من المدرسة يوم الخميس.
وأعلنت حركة الشباب المتطرفة مسؤوليتها عن انفجار سيارتين مفخختين يوم السبت الماضي أودى بحياة أكثر من 100 شخص عند تقاطع مزدحم بالعاصمة. وقالت الحركة إنها استهدفت وزارة التربية والتعليم.
وفي الأثناء تواصل القوات الحكومية بالتعاون مع ميليشيات قبلية، تنفيذ عمليات عسكرية ضد حركة الشباب، قتلت خلالها عشرات من عناصر الحركة واستعادت السيطرة على مناطق عديدة.
ومنذ سنوات يخوض الصومال حربا ضد حركة الشباب التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم القاعدة وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.