أفاد مسؤولون أميركيون بسقوط 6 قتلى، جراء إطلاق نار في سوبرماركت "وولمارت" في ولاية فرجينيا الأميركية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.
وأعلنت مدينة تشيسابيك على "تويتر" أن "الشرطة تؤكد حصول حادث إطلاق نار مع وقوع قتلى في وولمارت على سامز سيركل"، مؤكدة "وفاة مطلق النار".
ومطلق النار هو المشتبه به الوحيد في الحادث الجديد الذي جرى في مدينة تشيسابيك الواقعة على مسافة 240 كلم من واشنطن.
#BREAKING Chesapeake police confirm they responded to the Sam’s Circle Walmart for an active shooter. Multiple people have died and multiple people are injured. @WAVY_News pic.twitter.com/wF6faU4swL
— Michelle Wolf (@MichelleWolfTV) November 23, 2022
وقالت الشرطة إنه لم يتضح بعد إن كانت وفاة المهاجم نتيجة لجروح أحدثها بنفسه. ولم تذكر الشرطة حتى الآن أي تفاصيل حول المهاجم لكن عدة وسائل إعلامية قالت إنه مدير بالمتجر.
وفيما لا يزال من غير الواضح عدد الأشخاص الذين قُتلوا أو جُرحوا في إطلاق النار، الذي وقع عند الساعة 10:12 مساء بالتوقيت المحلي، ذكرت وسائل إعلام أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا.
BREAKING🚨: A mass shooting has occurred at a Walmart in Chesapeake, Virginia. Video we've obtained from Walmart employees outside the store show multiple police cars arriving and also employees recounting what happened. pic.twitter.com/dB4X4ii9yE
— Officer Lew (@officer_Lew) November 23, 2022
ولا تزال الشرطة تعمل على تمشيط المبنى، مشيرة إلى أن منفذ العملية هو عمل فردي، بحسب ما نشرت وسائل الإعلام الأميركية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدد القتلى والجرحى ما زال غير واضح، لكن ما لا يزيد عن عشرة أشخاص لقوا حتفهم.
وقالت وول مارت في بيان في وقت مبكر من اليوم الأربعاء إنها "مصدومة" بسبب حادث إطلاق النار في متجرها في تشيسابيك وإنها تعمل عن كثب مع جهات إنفاذ القانون.
وقال متحدث باسم مستشفى سنتارا نورفولك العام، والتي تضم أكبر مركز لعلاج الصدمات في المنطقة، لمحطة وافي التلفزيونية المحلية إنه يجري علاج خمسة أشخاص هناك.
ويُعدّ العنف باستخدام السلاح مشكلة كبيرة في الولايات المتحدة حيث حصلت أكثر من 600 عملية إطلاق نار جماعي في العام 2022 حتى الآن، وفق موقع "أرشيف عنف الأسلحة".
وأعادت عمليات إطلاق النار الجماعية إثارة الجدل حول فرض قيود على استخدام الأسلحة، رغم إحراز تقدم ضئيل في الكونغرس بشأن دعوات الإصلاح.