أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم السبت، أن أكثر من 200 شخص قتلوا في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد على خلفية وفاة مهسا أميني.
وتشهد إيران تحرّكات احتجاجية منذ وفاة الشابة الإيرانية الكردية، مهسا أميني، البالغة 22 عاماً بعدما أوقفتها "شرطة الأخلاق" في 16 سبتمبر لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في إيران، ودخلت في غيبوبة بعد وقت قصير، ثم توفيت بعد ثلاثة أيام.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، السبت، عن بيان لمجلس الأمن القومي الإيراني أن "أكثر من 200 شخص" قتلوا في الاضطرابات.
وجاء في بيان المجلس أن حصيلة القتلى تشمل "قوات الأمن" و"الناس الأبرياء" الذين قضوا نتيجة "أعمال شغب وأعمال إرهابية".
يأتي هذا بينما كان قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده قد أعلن هذا الأسبوع مقتل أكثر من 300 شخص في إيران منذ اندلعت الاحتجاجات على وفاة أميني.
وأشار مجلس الأمن القومي الإيراني إلى أنه بالإضافة إلى حصيلة القتلى تقدر الأضرار التي نجمت عن أعمال العنف بملايين الدولارات.
من جهتها تفيد منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها أوسلو، بأن قوات الأمن قتلت حتى الآن 448 متظاهراً على الأقل، معظمهم في سيستان بلوشستان الواقعة في جنوب شرقي إيران عند الحدود مع باكستان وأفغانستان.
والأسبوع الماضي قال المفوّض السامي الأممي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن 14 ألف شخص بينهم أطفال أوقفوا في حملة قمع الاحتجاجات.