تضارب في الأرقام الرسمية لقتلى الاحتجاجات في إيران

أرقام المجلس تتضارب مع ما كان أعلنه قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري هذا الأسبوع عن مقتل أكثر من 300 شخص ومع أرقام المنظمات الحقوقية التي تؤكد أن الحصيلة بلغت 448 قتيلاً

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم السبت، أن أكثر من 200 شخص قتلوا في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد على خلفية وفاة مهسا أميني.

وتشهد إيران تحرّكات احتجاجية منذ وفاة الشابة الإيرانية الكردية، مهسا أميني، البالغة 22 عاماً بعدما أوقفتها "شرطة الأخلاق" في 16 سبتمبر لمخالفتها قواعد اللباس الصارمة في إيران، ودخلت في غيبوبة بعد وقت قصير، ثم توفيت بعد ثلاثة أيام.

مهسا أميني في المستشفى قبل وفاتها
مهسا أميني في المستشفى قبل وفاتها

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، السبت، عن بيان لمجلس الأمن القومي الإيراني أن "أكثر من 200 شخص" قتلوا في الاضطرابات.

وجاء في بيان المجلس أن حصيلة القتلى تشمل "قوات الأمن" و"الناس الأبرياء" الذين قضوا نتيجة "أعمال شغب وأعمال إرهابية".

يأتي هذا بينما كان قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده قد أعلن هذا الأسبوع مقتل أكثر من 300 شخص في إيران منذ اندلعت الاحتجاجات على وفاة أميني.

أمير علي حاجي زاده
أمير علي حاجي زاده

وأشار مجلس الأمن القومي الإيراني إلى أنه بالإضافة إلى حصيلة القتلى تقدر الأضرار التي نجمت عن أعمال العنف بملايين الدولارات.

من جهتها تفيد منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها أوسلو، بأن قوات الأمن قتلت حتى الآن 448 متظاهراً على الأقل، معظمهم في سيستان بلوشستان الواقعة في جنوب شرقي إيران عند الحدود مع باكستان وأفغانستان.

والأسبوع الماضي قال المفوّض السامي الأممي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن 14 ألف شخص بينهم أطفال أوقفوا في حملة قمع الاحتجاجات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط