أصدر الكاتب الجزائري المختص في تاريخ ثورة التحرير الجزائرية، نور الدين يخلف، مؤلفاً جديداً بعنوان "معركة جبل المناور"، يوثق التجاوزات التي ارتكبها المستعمر الفرنسي خلال فترة احتلاله للجزائر (1830-1962).
ويتطرق المؤلف إلى مجريات إحدى المعارك وهي معركة المناور التي وقعت يوم 5 سبتمبر 1957 بمنطقة حبوشة ببلدية المناور (معسكر) غرب البلاد، فضلاً عن تسليط الضوء على الأوضاع العامة في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي وكذا التنظيم العسكري لجيش التحرير الوطني وجيش الاستعمار الفرنسي.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية، إنّ الإصدار يتناول "الأساليب الوحشية التي استعملها جيش المستعمر الفرنسي لمواجهة مجاهدي جيش التحرير الوطني يوم المعركة ومنها سلاح النابالم المحظور دولياً مع إبراز نتائج المعركة التي تمثلت في تكبيد قوات جيش الاحتلال خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد شملت القضاء على 650 جنديا فرنسيا وإصابة عدد كبير منهم وإسقاط 6 طائرات وإعطاب 17 أخرى".
ويبرزُ الكتاب أيضاً سِيرا ذاتية عن قادة معركة "جبل المناور" المتمثلين في "سي رضوان" ولحوحة محمود وزقاي عبد القادر المدعو "سي عبد اللطيف"، وفق ذات المصدر.
يأتي المؤَلَّف في أكثر من 100 صفحة، ويتضمن صورا فوتوغرافية عن موقع المعركة وكذا وثائق ومقالات تتناول هذا الحدث التاريخي المهم.
وفي تصريحات له، قال الكتاب الجزائري، إنّه سيشرع قريبا في منح الإصدار لجهات رسمية منها مديرية المجاهدين (قدماء المحاربين) والهيئات التابعة لقطاع الثقافة والفنون والمؤسسات التربوية بغية توعية جيل اليوم بتضحيات المجاهدين والشهداء والتعريف بمعركة "جبل المناور" كمحطة مهمة في تاريخ ثورة أول نوفمبر.