تقدم في المفاوضات.. حل قضيتين بين إيران والوكالة الذرية

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكدت إيران حدوث تقدم في المفاوضات الجارية منذ أشهر بينها وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفة أنه تم حل قضيتين من القضايا المتنازع عليها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

كما أشارت إلى أن الوكالة الذرية أغلقت تحقيقاً بشأن برنامج طهران النووي قبل صدور التقرير الفصلي للوكالة الأممية، بحسب ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية.

حل قضيتين

كذلك أوضحت مصادر مطلعة أن الوكالة الدولية أغلقت تحقيقاً في درجة نقاء جزيئات اليورانيوم التي تبلغ 83.7% في واحد من المواقع الثلاثة التي كانت قد وضعتها سابقاً قيد التحقيق، وفق "إرنا".

من ناحية أخرى، ذكرت أن الوكالة أنهت تحقيقها أيضا في آثار اليورانيوم التي عثر عليها في مريفان، بالقرب من مدينة آباده، التي تبعد حوالي 525 كيلومتراً جنوب شرق طهران.

وربط المحللون مراراً بين مريفان والبرنامج النووي العسكري السري لإيران، واتهموا طهران بإجراء تجارب شديدة الانفجار هناك مستهل العقد الأول من القرن الحالي.

كاميرات المراقبة

وكانت مصادر إيرانية مطلعة قد أفادت بوقت سابق اليوم بحل مسألة كاميرات المراقبة في عدد من المواقع النووية الإيرانية والتي فجرت قبل أشهر خلافا كبيرا بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، على الرغم من غياب أي تعليقات رسمية حديثة حول الموضوع.

وذكرت المصادر أن إحدى القضيتين اللتين تم حلهما خلال المفاوضات الفنية الأخيرة بين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية تتعلق بموقع آباده، الذي أشارت الوكالة سابقا إلى أن لديها معلومات بأن إيران ربما خططت لاستخدام مواد نووية فيه عام 2003، وفق ما نقلت وكالة "مهر".

جزيئات يورانيوم

كما أضافت أن القضية الثانية تتعلق باكتشاف آثار جزيئات يورانيوم مخصب بنسبة 83.7% في موقع مختلف.

إلى ذلك، أشار مصدر آخر إلى أن موقع آباده (مريفان)، من بين 4 مواقع أخرى تم التوصل إلى حل بشأنها، ما خفض الملفات الخلافية بين الطرفين إلى موقعين فقط. وأضاف هذا المصدر وفقا لـ"إيران نيوانسز" أن عدة كاميرات نصبت أيضا في منشأة نووية بأصفهان.

منشأة نطنز (فرانس برس)
منشأة نطنز (فرانس برس)

أتت تلك التطورات فيما يرتقب أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعاً الأسبوع المقبل في فيينا لاستعراض البرنامج النووي لإيران التي تتهمها بعض الدول بالسعي لامتلاك سلاح ذري، وهو ما نفته الأخيرة مرارا وتكرارا.

وخلال الاجتماع الماضي في آذار/مارس، تجنبت إيران قرارا جديدا من المجلس بفضل "اتفاقات ملموسة" أبرمت قبل أيام خلال زيارة المدير العام للوكالة رافاييل غروسي إلى طهران.

فيما أفادت طهران حينها بأنها قامت بتسوية المسألة المرتبطة برصد جزيئات يورانيوم مخصب بنسبة 83,7%، وهو المستوى القريب من عتبة صنع قنبلة ذرية، في موقع مصنع فوردو تحت الأرض، خلال محادثات فنية مع غروسي.

مفاوضات فنية

يذكر أن مسألة كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الأممية كانت تفجرت العام الماضي، بعد أن عمدت طهران في يونيو 2022، إلى الرد على قرار دفعت به الدول الغربية لإدانتها في مجلس محافظي الوكالة، بإزالة 27 كاميرا من مواقع نووية عدة، خصوصاً منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.

ومنذ ذلك الحين، دارت مفاوضات فنية بين الوكالة الدولية ونظيرتها الإيرانية من أجل التوصل إلى حل لهذا الملف.

فيما فاقم رفع إيران لنسبة تخصيب اليورانيوم من صعوبة هذه المفاوضات مع الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط