قال رئيس الأبحاث في شركة المروة لتداول الأوراق المالية مينا رفيق، إن سبب التباين بين الأسهم القيادية والأسهم الصغرى في السوق المصرية، يعود إلى عدة أسباب رئيسية بينها الترقب، والاحتفاظ بالسيولة، وجني الأرباح، إضافة إلى التطلع لمزيد من الطروحات.
وأضاف مينا في مقابلة مع "العربية" أن السوق مقبلة على فترة إجازة طويلة نسبياً، وهذا يجعل المستثمرين أكثر ميلاً للاحتفاظ بالسيولة والترقب، لا سيما في ظل استمرار التوترات والأزمات في الأسواق العالمية.
وأوضح خبير الأبحاث أن السوق المصرية كانت من أفضل البورصات العربية أداء في النصف الأول من العام الجاري، وهذا أمر يدعو المستثمرين إلى جني الأرباح والترقب مع التطلع لمزيد من الطروحات الجديدة، خاصة برنامج الطروحات الحكومية، الذي شهدت السوق خلال الفترة الماضية جزءاً منه، وتنتظر المزيد.