تتركز الأنظار اليوم على البنك المركزي الأوروبي الذي من المتوقع أن يلحق بخطوة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ليرفع الفائدة0.25%.
ويركز المستثمرون والمحللون بشكل خاص على لهجة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد لمنح الأسواق إشارات حول الخطوات المستقبلية.
أما غدا فتترقب الأسواق قرار البنك المركزي الياباني الذي يعد القرار الأصعب للتنبؤ به، بعد أن وصل الين إلى 140 للدولار.
ومن المتوقع أن يبقى المركزي الياباني الفائدة قصيرة الأمد في النطاق السلبي عند "سالب 0.1%" على الرغم من أن التضخم يواصل تجاوز المستوى المستهدف.
وتبنى بنك اليابان معدلات الفائدة السلبية لأول مرة في 2016 على أمل تحفيز ثالث أكبر اقتصاد في العالم للخروج من الركود التضخمي الذي طال أمده والذي يتميز بنمو بطيء مترافقا مع تضخم.
كما أبقى المسؤولون سياسة التحكم في منحنى العائد للبنك المركزي دون تغيير في يونيو.