قال رئيس المشورة في GIB Capital، عبدالله الحامد، إن هناك حالة من الضبابية عالميا بشأن ما تقوم به البنوك المركزية في محاربة التضخم حتى وإن كان على حساب النمو الاقتصادي.
وأضاف الحامد، في مقابلة مع "العربية"، أن كل المؤشرات تشير إلى أن محاربة التضخم وإعادته إلى مستهدف 2% هو هدف الفيدرالي الأميركي.
"أسواق السندات والأسهم تحتسب بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.. من الممكن زيادة الفائدة مرة أو اثنتين حتى نهاية العام الجاري، على أن تبدأ في التراجع بحلول منتصف عام 2024".
وتابع: "البيانات الخاصة بالصين وقدرتها على تحقيق النمو تضغط على الأسواق بشكل عام ومنها أسواق السلع".