ارتفعت العوائد الحقيقية لسندات الخزانة لـ10 سنوات في الولايات المتحدة مؤخرًا فوق 2.1%، وهو أعلى مستوى منذ 2006 تقريبا، وذلك بعد اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لهجة متشددة في اجتماعه الأخير.
وبحسب بنك "مورغان ستانلي" فإن هذه الظروف يمكن أن تضع بعض الأسهم في الأسواق الآسيوية والناشئة في وضع "غير متكافئ".
وكتب الاستراتيجيون في البنك في مذكرة بتاريخ 22 سبتمبر، بحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية.نت"، أن ما يحصل في السوق قد يضغط على تقييمات الأسهم ذات الانكشافات طويلة الأجل".
وقالوا: "نعتقد أن الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة، وخاصة الأسهم ذات الجودة المنخفضة وغير المربحة، يمكن أن تتعرض لضغوط. وبشكل أكثر تحديدًا، فإن تلك التي قد تشهد ضغوطا هي ذات النمو المرتفع بـ"جودة ميزانية عمومية منخفضة" وعائد منخفض من التدفق النقدي الحر.
وأجرى البنك دراسة تضم الشركات في مؤشر MSCI للأسواق الآسيوية والناشئة التي تستوفي المعايير التالية:
- عائد من التدفق النقدي الحر أقل من منافسيها.
- رافعة مالية أعلى من منافسيها.
- تصنيفها من قبل البنك على أنها أسهم نمو وأسهم منخفضة الجودة.
- قيمة سوقية أكثر من 5 مليارات دولار.
وبحال استوفت شركة المعايير التالية فتعتبر ضمن الأسهم ذات "الانكشاف طويل الأجل".
هذه قائمة الأسهم التي تعتبر ذات "الانكشاف طويل الأجل". جميعها مصنفة من قبل "مورغان ستانلي" عند "زيادة الوزن في المحفظة".
- مجموعة "سوني" اليابانية.
- شركة توصيل الطعام الصيني "Meituan".
- مشغل البرمجيات والخدمات "Xero".
- شركة الأدوية الحيوية الصينية "Innovent Biologics".
- صانع السيارات الصيني "نيو".