بعد تعرضه لقصف عنيف أدى إلى مجزرة مروعة راح ضحيتها مئات الفلسطينيين، تمالك الناجون من مستشفى المعمداني بغزة أنفسهم ورووا للعربية/الحدث اللحظات الأليمة التي عاشوها.
وقال فضل نعيم وهو طبيب في المستشفى "كنا بقسم العمليات ووقع القصف بينما أنتهي من عملية جراحية وكنت على وشك أخذ راحة لأبدأ في عملية جديدة.. وفجأة سمعنا صوت انفجار كبير جداً وظننا في البداية أنه أحد الانفجارات التي نسمعها طوال الوقت ولم نظن أنه في المستشفى نفسه".
وأضاف نعيم: دخل بعض الناس إلى قسم العمليات يصرخون طالبين المساعدة قائلين "الحقونا الحقونا في جرحى وفي قتلى بالمستشفى".
واستطرد قائلاً: خرجنا فكانت المفاجأة الصادمة للجميع أن المستشفى ممتلئ بالقتلى والجرحى والكل يبكي ويولول بينما الجثث مقطعة في كل مكان.
أما أحد سكان غزة فروى حال أطفال صغار كانوا يستغيثون به بعد القصف قائلين "عمو ارفعني"، واستطرد باكياً كنت أحملهم وأضعهم إلى الجوار حتى تأتي الإسعافات.
وأوضح هذا الناجي أن الهجوم باغتهم فكل من بالمستشفى كانوا يشعرون بالأمان إلى حد ما فكل في حال، منهم من يمشي بالطرقات ومنهم من يشرب الشاي وغير ذلك.
وبعد القصف تحول المستشفى إلى مقبرة تكتظ بالجثث حيث تخطت حصيلة الضحايا الـ500 قتيل ومئات الإصابات.