وسط التصعيد غير المسبوق بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل منذ 12 يوماً، طال قصف مدرسة للأونروا بمخيم المغازي في قطاع غزة.
وأفاد مراسل "العربية/الحدث" بأن الاستهداف تم ليل الثلاثاء وأوقع قتلى وجرحى.
أحد أكثر أيامه دموية
يذكر أن قطاع غزة شهد، الثلاثاء، أحد أكثر أيامه دموية منذ 7 أكتوبر، حيث أودى استهداف لمستشفى المعمداني الذي كان يؤوي مئات الفلسطينيين الفارين من الغارات والقصف الإسرائيلي، بأكثر من 470 قتيلاً وجرح أكثر من 300.
ليصبح عدد القتلى هذا الأعلى على الإطلاق بحادث منفرد في غزة خلال اشتعال الصراع الحالي، ما أثار احتجاجات في الضفة الغربية المحتلة وإسطنبول والعاصمة الأردنية، فضلاً عن لبنان وإيران وغيرها.
فيما أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع أشرف القدرة، الأربعاء، أن عمال الإنقاذ في المستشفى ما زالوا ينتشلون الجثث من تحت الأنقاض.
اتهام حركة الجهاد
في حين اتهمت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، إسرائيل بارتكاب "مجزرة" في مستشفى المعمداني.
في المقابل، اتهم الجيش الإسرائيلي حركة الجهاد بإطلاق صاروخ نحو المستشفى. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاجاري، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، إن حركة حماس تعرف ما حصل لكنها تخفيه، مكرراً أن صاروخاً أطلق خطأ من قبل حركة الجهاد.
لكن الجهاد نفت أن يكون أي من صواريخها قد أدى إلى انفجار المستشفى، قائلة إنها لم تجر أي أنشطة في مدينة غزة أو حولها في ذلك التوقيت من مساء الثلاثاء.