أحمد هيكل للعربية: شركات "القلعة القابضة" تعمل في بيئة "عظيمة" وتولد إيرادات دولارية

قال: توقعت ارتفاع التضخم بمصر ومشكلة سوق الصرف منذ 2005

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال رئيس مجموعة القلعة القابضة للاستثمارات المالية أحمد هيكل، إن العالم عاش عشرين عاما بعد 11 سبتمبر 2001 في استقرار سياسي معقول حتى بداية حرب روسيا وأوكرانيا كما ظهر الصراع المكتوم بين الصين وأميركا وسيستمر خلال 100 عام مقبلة وهو الصراع الأساسي في العالم.

وأضاف هيكل في مقابلة مع "العربية بيزنس" على هامش "مبادرة الاستثمار "المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، أن العالم يشهد مجموعة صراعات كل منها يلقي بظلاله على الآخر وبعضها يلقي بظلال على العالم كله مثل أميركا والصين وأوكرانيا وروسيا، وتوجد صراعات إقليمية أخرى ربما تسبب مشكلات أكبر إذا ما توسعت بقعتها.

وأشار إلى مشكلة أكبر وهي أن الصراعات ليس فقط بين الدول ولكنها داخلية أيضا، فأميركا على سبيل المثال بها صراعات بين الديمقراطيين والجمهوريين وانقسامات داخلية في العالم كله تصعب عمليات الحكم لأن التوازنات المحلية تعقد الأمور أكثر.

وقال: "منذ نحو 6 أشهر قلت في مقابلة مع "العربية" إني قلق في ظل ظروف العالم التي نعيشه ولم تكن مدعاة قلقي المواضيع السياسية ولكن لأمور مالية تتعلق بالتضخم والفائدة والعجوزات".

وأضاف ان حجم المديونيات في الدول على مستوى العالم وصل إلى مستويات خرافية في أميركا والصين واليابان مع نسب فائدة مرتفعة أدت إلى ارتفاع مستويات العجز في ميزانيات الدول.

وقال إن شركة القلعة القابضة للاستثمارات المالية رأت على مستوى محفظة الشركات التابعة لها في مصر أن التضخم سيكون مرتفعا ومشكلة في سوق الصرف تضغط على الجنيه منذ عام 2005، لأنها تأتي من استيراد كمية كبيرة جدا من الطاقة واستيراد الغذاء أيضا، وعندما ترتفع أسعار الغذاء أو الطاقة تضع عبئا كبيرا على الاقتصاد المصري.

وأضاف في إجابة عن سؤال عن كيفية عمل محفظة شركات القلعة القابضة في ظل الظروف التي يعيشها الاقتصاد المصري" عملنا إيجاد هيكل للمحفظة والشركات التي حافظنا عليها هي بالدرجة الأولي تولد دولارا عبر التصدير وشركات تتعامل بالدولار بقطاع الطاقة مثل المصرية للتكرير أو شركات لها علاقة مباشرة بالدولار، وحينما يرتفع الدولار في السوق ينعكس مباشرة بنفس النسبة على هذه الشركات".

وأضاف "البيئة التشغيلية لمجموعة القلعة القابضة للاستثمارات حاليا هي بيئة عظيمة لكن ليس معنى ذلك أنه نفس حال جميع الشركات في مصر".

وقال هيكل "رأيت ارتفاع التضخم قادما منذ عام 2005 في مصر وتحدثت فيه مع مسؤولين في نظام الرئيس الراحل مبارك ومنذ ذلك الحين وهذه الأزمة تسير وتتهادى حتى اليوم، وكل أعضاء الحكومة يعلمون أني تحدثت في هذا الموضوع منذ ذلك الوقت".

وتوقع استمرار المشكلة في ظل ارتفاع العجز في كمية الطاقة التى تستهلكها السوق المصرية في ظل ارتفاع سعرها فيوجد فرق بين أن كنت تشتري البترول بسعر 40 دولارا للبرميل وحاليا سعره 90 دولارا للبرميل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط