قال عضو مجلس إدارة شركة إيليت للاستشارات المالية، محمد كمال، إن الصعود التاريخي للبورصة المصرية، مدفوع بعامل أساسي، وهو التحوط من الانخفاض المحتمل لسعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار.
وأضاف كمال، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الاثنين، أن السوق مستمرة في الارتفاع منذ أكثر من شهر، مضيفاً أنه يتوقع المزيد من الارتفاع خاصة للأسهم الكبيرة.
وأكد كمال أن السوق ما زالت تستقبل مزيداً من السيولة، سواء من جهة المؤسسات، أو من قبل الأفراد الذين يتحوطون من مخاطر انخفاض الجنيه أمام الدولار.
وتابع: من الواضح أن السوق تجاهلت تخفيض التصنيفات الائتمانية لمصر، خاصة أنه أصبح من الواضح أن الحكومة المصرية وصندوق النقد الدولي يقتربان الآن من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مشترك، وهو ما يعطي الضوء الأخضر للاقتصاد المصري للانطلاق.
يشار إلى أن البورصة المصرية تمكنت من تحقيق مستويات تاريخية خلال الفترة الماضية، حيث ولأول مرة على الإطلاق اخترق مؤشرها الرئيسي مستوى 23 ألف نقطة، فيما لامس رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق مستوى 1.5 تريليون جنيه.
ويربط محللون ومتعاملون في السوق، بين هذه الارتفاعات القياسية، وبين مشتريات المستثمرين العرب التي سجلت أرقاماً ضخمة منذ بداية العام، إضافة إلى تسريع وتيرة تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، ما تسبب في جلب سيولة جديدة للسوق وخاصة من قبل المستثمرين العرب.