ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بنحو جماعي في ختام تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، بدعم مشتريات المؤسسات، لربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة أكثر من 40.6 مليار جنيه.
وقفز المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" لأعلى مستوى تاريخي متجاوزا الـ 23100 نقطة، رابحا 3.37%، ليغلق عند 23131.96 نقطة، وبلغ أعلى مستوى للمؤشر بجلسة اليوم 23226.61 نقطة.
وارتفع مؤشر "إي جي إكس 70" متساوي الأوزان للأسهم الصغيرة والمتوسطة، بنسبة 3.36% ليغلق عند مستوى 4317.4 نقطة، وبلغ أعلى مستوى للمؤشر بجلسة اليوم 4327.12 نقطة.
وزاد مؤشر "إي جي إكس 100" متساوي الأوزان، بنسبة 3.64% ليغلق عند مستوى 6555.21 نقطة، وبلغ أعلى مستوى للمؤشر بجلسة اليوم 6560.89 نقطة.
من جهته، قال العضو المنتدب لشركة أصول لتداول الأوراق المالية، محمد لطفي، إن الارتفاعات المتواصلة التي تشهدها البورصة المصرية رغم تراجع غيرها من الأسوق بسبب الحرب في غزة، يرجع إلى أن مصر عنصر مشارك في التهدئة وليست طرفاً في الصراع الحالي في المنطقة، وهذا ما يطمئن المستثمر الأجنبي في السوق المصرية.
وأشار لطفي في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأربعاء، إلى أن وتيرة شراء الأجانب، وخاصة المستثمرين من الخليج بدأت تزداد في الفترة الأخيرة بصورة ملحوظة، مع توقعات بانتعاشة مرتقبة في صفقات الاستحواذ على شركات وأصول مصرية بالمرحلة المقبلة.
مكاسب قوية
وفي الختام، أضافت أسهم بورصة مصر نحو 40.6 مليار جنيه إلى قيمتها السوقية، ليصل رأس المال السوقي لنحو 1.590 تريليون جنيه مقارنة بـ 1.549 تريليون جنيه في إغلاق جلسة الأحد.
وبلغت قيمة التداول على الأسهم نحو 5.1 مليار جنيه، بحجم تداولات 1.2 مليار سهم، من خلال أكثر من 139.8 ألف صفقة مُنفذة.
واتجهت تعاملات المستثمريين الأجانب للشراء بصافي بلغ 56.3 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات المصريين والعرب للبيع بصافي 1.2 مليون جنيه و55.1 مليون جنيه على الترتيب.
واستحوذ الأفراد على 79% من إجمالي التعاملات، واتجهت جميع تعاملاتهم للبيع بقيادة المصريين والبالغ صافي تعاملاتهم 204 مليون جنيه بيعا.
فيما استحوذت المؤسسات على 21% من إجمالي التعاملات، واتجهت جميع تعاملاتهم للشراء بقيادة المؤسسات المصرية والبالغ صافي تعاملاتها 202.8 مليون جنيه شراء.