خبير للعربية: غياب القيمة التكنولوجية المضافة يعصف بالشركات الناشئة

قال إن "وي وورك" و"كابيتر" و"سويفل" أمثلة واضحة

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

محمد عادل البلتاجي المدير التنفيذي لشركة أوبتوماتيكا في مقابلة مع "العربيةBusiness " إن أي شركة في مجالات التقنيات تواجه مشكلة في بداية عملها عبر تحقيق نمو بخسارة حتى الوصول إلى تحقيق الربح ولكن مع الوقت تكلفة الوحدة تنقص بشكل كبير وعلى هذا الأساس الشركة تحقق ربحا في مرحلة لاحقة.

أوضح أن شركة " وي وورك " كانت تعمل في مجال التأجير العقاري ووضعت حولها هالة من أنها شركة تعمل في مجال التكنولوجيا، ولكن اقتصادات الوحدة لديها لم تساعدها حتى بعد انتهاء ظروف كوفيد -19 وعودة الموظفين إلى العمل من المكاتب تبين أنه لم يكن لديها في الواقع قيمة تكنولوجية مضافة تجعل قيمتها السوقية مبررة بأي شكل من الأشكال.

ومن المتوقع أن تقوم "وي وورك – wework بطلب لإعلان إفلاسها بعد اقتراب المهلة النهائية لمباحثاتها مع دائنيها في 8 من نوفمبر الجاري.

ذكر البلتاجي أن شركة " وي وورك " كانت تعمل في مجال التأجير العقاري ووضعت حولها هالة من أنها شركة تعمل في مجال التكنولوجيا ، ولكن اقتصادات الوحدة لديها لم تساعدها حتى بعد انتهاء ظروف كوفيد -19 وعودة الموظفين إلى العمل من المكاتب تبين أنه لم يكن لديها في الواقع قيمة تكنولوجية مضافة تجعل قيمتها السوقية مبررة بأي شكل من الأشكال.

أضاف أن شركات التكنولوجيا حينما يحدث توسع أو الاستحواذ على حصة سوقية يجب أن يكون لديها خط دفاع يتمثل في أن التكنولوجيا أو تطور الأعمال لديها يؤدي إلى عدم دخول منافس في هذا المجال، لكن "وي وورك" كانت تعمل كمؤجر عقاري وليست شركة تكنولوجيا فى الواقع فليس لديها ميزة تنافسية عن بقية الشركات الأخرى العاملة في المجال وإن كان لديها بعض الابتكارات البسيطة لكن كان من السهل للمنافسين أن يقوموا بهذا الأمر.

وحول التشابه بين "سويفل" المتخصصة في النقل الذكي و"وي وورك" وإمكانية أن تواجه نفس مصير الأخيرة خاصة بعد تهاوى أسهمها في البورصة الأميركية قال البلتاجي "للأسف النظرة المستقبلية لسويفل ليست مبشرة لأن الشركتين تستهلكان كثيرا من الاستثمارات ليس على تطوير التكنولوجيا أو إضافة قيمةلها، ففي حالة "وي وورك" تذهب الاستثمارات إلى شراء أو تأجير عقارات، وفي سويفل لشراء أسطول من المركبات ليستخدمها المستهلكون".

قال إن القيمة التى تضيفها "سويفل لا تبرر قيمتها السوقية عند الطرح العام والوحدة الاقتصادة لديها ليست جيدة بعد، وتوجد تساؤلات عديدة حول إمكانية إيجاد مسار للربحية من وضع الشركة الحالي".

أشار إلى شركات اعتمدت هذا النموذج ونجحت فيه مثل شركتي التجارة الإلكترونية "بريد فاست" و"رابيت" وحققت خسائر في البداية للاستحواذ على حصة من السوق لكن المسار إلى الربحية لديها بدأ يتحسن، وما يميز هاتين الشركتين أنهما كان لديهما من البداية وضوح بشأن كيفية الوصول إلى الربحية.

أما المثال الذي مني بخسائر كبير فهو شركة "كابيتر" وكان نموذج أعمالها يعتمد على شراء بضائع وإعادة بيعها بسعر أرخص من ثمن الشراء وأدى ذلك إلى أن الموردين لها أصبحوا يشترون المنتجات مجددا منها بسعر أرخص بجانب سوء الإدارة وعدم تحديد مسار واضح للربحية ما أدى إلى نتائج غير مرجوة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط