قال المحلل المالي في "بايونيرز" لتداول الأوراق المالية، إسلام عبد العاطي، إن البورصة المصرية شهدت على مدار العام الجاري كثيراً من الارتفاعات، وكانت فورة الصعود في الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن هذه الارتفاعات حصلت في وقت شهدت فيه قيمة الجنيه المصري انخفاضاً كبيراً، ولا تزال هناك توقعات بتراجع الجنيه أمام الدولار.
وأضاف عبد العاطي في مقابلة مع "العربية Business" اليوم الثلاثاء، أن صعود البورصة يعكس اتجاهاً عاماً بين المستثمرين للتحوط من أجل المحافظة على قيمة المدخرات، مؤكداً أن هذا الاتجاه ما يزال موجوداً لحد الآن، لكن ما يحصل الآن هو أننا نرى بعض التباطؤ بسبب عمليات من جني الأرباح ساهمت في تراجع السوق بصورة نسبية.
ما هو تأثير خفض "فيتش" تصنيف مصر السيادي؟
وتابع: الأسباب التي أدت لهذا، منها مثلاً قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة منذ أيام، والذي من المفترض أن يكون خطوة لدعم السوق، لكن جاءت معاكسة لأن خطوة المركزي كانت تشير إلى أن موضوع التفاهمات مع صندوق النقد الدولي وتحرير سعر الصرف للجنيه المصري تم تأجيلها الآن.