وكما تكهن السوق، أعلن بالأمس عن طرح 10 % من مجموعة إم بي سي، ليضاف للسوق شركة مهمة في قطاع الإعلام والترفيه المرئي، ذات التواجد الدولي، وذات التنوع في المحتوى، وننتظر إعلان القوائم المالية في نشرة الاكتتاب، لنرى ربحيتها ومركزها المالي ومدى توسع ونمو أرباحها ومبيعاتها في الفترة القريبة الماضية. وفق موقع إم بي سي في الإنترنت فإن نسبة ال 10 % التي ستطرح ليست عملية تخارج، بل هي ناتجة عن رفع رأس المال، ما يشير إلى أن المساهمين الحاليين متمسكون بالشركة وهذا مؤشر جيد.
مجموعة إم بي سي ستضيف لتنوع قطاع الإعلام في السوق السعودية، هذا القطاع الذي يحتوي على شركتين مؤثرتين وهما المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام والعربية للتعهدات الفنية، والآن مجموعة إم بي سي، وفي المستقبل القريب إن شاء الله شركات إعلامية رائدة أخرى.
الطرح سيدخل مستثمرين ومضاربين محليين وأجانب، وسنرى انعكاس مرئياتهم في الجمعيات العمومية من خلال النقاشات التي ستتم، كما وسيعزز الطرح مستوى الحوكمة في الشركة، مما سينعكس إيجابيا على هيكلها والعمل المحترف في إدارتها. أيضا سيعزز الطرح الشفافية في تقديم المعلومة المالية التي يبحث عنها كل من المستثمرين والمضاربين.
طرح مجموعة إم بي سي سيزيد في رأيي من السيولة المتداولة في قطاع الإعلام، ورغم أن نسبة ال 10 % نسبة قليلة مقارنة مع المعتاد في الطروحات (30 %)، إلا أنه من غير المستبعد أن يكون هناك مستقبل طرح مزيدا من الأسهم، ولعل سعر السهم في السوق سيكون المحفز الرئيسي في هذه النقطة تحديدا، مع ما ستراه المجموعة من إقبال من المستثمرين المؤسساتيين.
طرح مجموعة إم بي سي، في ظل استراتيجيتها أو تحولها إلى مجالات ترفيه والألعاب الإلكترونية سيكون رافد للشركة نحو تنوع استثماراتها.
* نقلا عن صحيفة مال *