تنتظر إسرائيل، اليوم الجمعة، إطلاق سراح نساء وأطفال أخذوا إلى قطاع غزة في الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وينتظر الإفراج عن الدفعة الأولى من الرهائن التي تضم 13 امرأة وطفلا، قرابة الساعة 16,00 (14,00 ت غ)، ويلي ذلك إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.
وستعود أول مجموعة من النساء والأطفال الإسرائيليين، لإسرائيل جوا تحت حراسة عسكرية، وتم اتخاذ إجراءات تهدف إلى تخفيف وطأة محنتهم ومعالجة أي مضاعفات طبية يعانون منها على الفور.
ألعاب.. ومستلزمات شخصية
وقبل إطلاق سراح المحتجزين الذين لم يكشف عن هوياتهم وعددهم 13 في الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي (1400 بتوقيت غرينتش)، نشرت القوات الجوية الإسرائيلية صورا ولقطات لاستعدادات شملت تجهيز ألعاب وأغطية ومستلزمات نظافة شخصية في مواقع محددة لاستقبالهم بطائرات هليكوبتر.
وطلب بيان عسكري من الجمهور احترام خصوصية الرهائن الذين سيحصلون بعد وصولهم إلى إسرائيل على رعاية طبية أولية وسينقلون إلى عدة مستشفيات للم شملهم مع عائلاتهم.
#عاجل جيش الدفاع الإسرائيلي يكمل استعداداته لاستقبال المختطفين العائدين إلى البلاد
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) November 24, 2023
أكمل جيش الدفاع الإسرائيلي خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة استعداداته لاستقبال المختطفين من قطاع غزة. ورسم جيش الدفاع الإسرائيلي، بالتعاون مع دوائر أخرى ذات صلة، إجراءات استقبال المختطفين… pic.twitter.com/h3BPoppGQr
طائرات هليكوبتر
كما قال مسؤول إسرائيلي إن طائرات هليكوبتر عسكرية ستشارك في عملية إعادة الأسرى، ملمحا إلى أنهم سيأخذون من مطار مصري ربما من العريش بالقرب من قطاع غزة. ولم تؤكد القاهرة ذلك رسميا.
وجاء في تقارير لوسائل إعلام محلية أن من المتوقع أن يستجوب مسؤولون أمنيون إسرائيليون، البالغين من المفرج عنهم للحصول على معلومات عن أسرهم ومصير الآخرين الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، لكن الأطفال لن يتعرضوا لذلك.
ومن المقرر أن تسلم حماس المجموعة إلى مصر مقابل أن تطلق إسرائيل سراح 39 فلسطينيا من سجونها. والمجموعة هي جزء من 240 محتجزا في قطاع غزة منذ هجوم مقاتلي حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول.
وتأتي عملية تبادل الأسرى في إطار وقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة ظل صامدا إلى حد كبير اليوم الجمعة، في أول هدنة في الحرب المستمرة منذ 48 يوما بين إسرائيل وحماس وأدت إلى تدمير القطاع.