مع تكرار مثل هذه الهجمات مؤخراً، أفاد مراسل "العربية/الحدث"، بأن الدفاعات الإسرائيلية اعترضت، مساء السبت، صاروخاً بأجواء البحر الأحمر.
عبر البحر الأحمر
وأضاف أن الصاروخ استهدف مدينة إيلات جنوب إسرائيل إلا أنه اعترض بواسطة منظومة السهم.
في حين تداولت أنباء عن انفجارين دويا في المدينة بعد اعتراضهما من قبل نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، وفقا لوسائل إعلام محلية إسرائيلية.
كما لم تنطلق صفارات الإنذار في المدينة بعد الهجوم، إلا أن الجيش الإسرائيلي أعلن إطلاق صواريخ على هدفين جويين مشتبه بهما في البحر الأحمر.
🔴BREAKING: 2 explosions reported in the southern city of Eilat, supposedly interceptions by Israel’s aerial defense system
— i24NEWS English (@i24NEWS_EN) November 25, 2023
No alert sirens sounded in the city pic.twitter.com/Qboon5ES8f
يأتي هذا بعد ساعات فقط من انطلاق صفارات الإنذار في المدينة القابعة جنوب إسرائيل للاشتباه في تسلل طيران معاد كان "تشخيصا خاطئا".
مخاوف دولية
وكان الحوثيون في اليمن أعلنوا أواخر الشهر المنصرم، أنهم أطلقوا مسيّرات نحو إسرائيل رداً على الحرب الدائرة في غزة منذ أكثر من شهر.
كما توعد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قبل نحو أسبوعين باستهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر الذي تمرّ عبره أكثر من 10% من التجارة العالمية سنويًا. كما هدد متحدث باسم الجماعة الأسبوع الماضي أيضا باستهداف السفن الإسرائيلية.
وفعلا، استهدف الحوثيون سفنا في البحر خلال الأسبوع الماضي، وأطلقوا صواريخ على إسرائيل عبرت البحر الأحمر، اعترضتهم الدفاعات الإسرائيلية.
يذكر أنه منذ تفجر الصراع في قطاع غزة إثر الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس يوم السابع من أكتوبر، تصاعدت المخاوف الدولية من توسع نطاق الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، إلى صراع إقليمي أشمل.
وتسبب هجوم مباغت شنته حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم بمقتل 1400 شخص غالبيتهم من المستوطنين قضوا في اليوم الأول للهجوم بحسب السلطات الإسرائيلية.
بدورها، ردت إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة تسبب بمقتل أكثر من 11 ألف شخص غالبيتهم من المدنيين.