تراجع التضخم في أوروبا إلى 2.4% خلال شهر نوفمبر

مسجلاً أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين

المصدر: لندن - (أ ب)
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شعر الأوروبيون ببعض الارتياح مرة أخرى مع انخفاض معدل التضخم إلى 2.4% في نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين.

أدى انخفاض أسعار الوقود إلى تخفيف أزمة ارتفاع تكلفة المعيشة، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تضغط على قدرة الاقتصادات على النمو.

انخفض التضخم في الدول العشرين التي تستخدم اليورو بعد أن كانت نسبته 2.9% سنويا في أكتوبر/تشرين أول الماضي، بحسب احصائيات صادرة عن مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) يوم الخميس.

هذه النسبة بعيد تماما عن ذروة التضخم التي بلغت 10.6% في أكتوبر/تشرين أول 2022، حيث دفعت أزمة الطاقة العائلات والشركات في أوروبا للمعاناة من اجل تغطية نفقاتها.

تقترب النسبة الجديدة من هدف التضخم الذي حدده البنك المركزي الأوروبي بنسبة 2% في أعقاب سلسلة سريعة من رفع أسعار الفائدة بداية من صيف عام 2022.

مع انخفاض أسعار الطاقة بنسبة 11.5% مقارنة بالعام السابق، زادت التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة للمرة الثانية على التوالي في اجتماعه المقبل المقرر في 14 ديسمبر/كانون أول.

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، الأسبوع الحالي أن البنك سيتخذ قرارات بناء على أحدث البيانات، وسيبقي أسعار الفائدة مرتفعة إذا لزم الأمر للوصول إلى الهدف المنشود.

وعلى الرغم من تراجع أسعار المواد الغذائية في منطقة اليورو، إلا أنها لا تزال مرتفعة بنسبة 6.9% عن العام السابق.

وقالت لاغارد خلال جلسة استماع بالبرلمان الأوروبي: "الآن ليس الوقت المناسب لإعلان النصر".

يتجلى ذلك بشكل صارخ في ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.

فقد شهدت البلاد انخفاض التضخم السنوي إلى 2.3% هذا الشهر مقارنة بنسبة 3% في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

لكنها تواجه الآن أزمة في الموازنة العامة، علاوة على كونها الاقتصاد الرئيسي الأسوأ أداء في العالم.

كان لأزمة الطاقة تأثير بالغ على برلين، والتي اعتمدت على الغاز الطبيعي الرخيص القادم من روسيا لتشغيل مصانعها.

قطعت موسكو إمدادات الغاز إلى أوروبا بشكل كبير في أعقاب العقوبات الغربية عليها بسبب غزوها لأوكرانيا، ولا تزال الشركات الألمانية تواجه تداعيات ذلك.

لم تشهد منطقة اليورو سوى نموا ضئيلا هذا العام، حيث بلغت نسبة النمو 0.1% في الربع الممتد من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول.

توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يوم الأربعاء، ارتفاع النمو هذا العام بنسبة 0.6% و0.9% فقط في أوروبا العام المقبل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط