قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن الهجوم على حماس في غزة حقق نتائج كبيرة وتم القضاء على قادة للحركة.
وأضاف غالانت خلال مؤتمر صحافي أن حماس أخلت بالاتفاق ورفضت تسليم 15 من الرهائن، و سنواصل الحرب لأن حماس لم تلتزم بما اتفقنا عليه.
وتابع وزير الدفاع الإسرائيلي أن النتائج التي حققناها خلال الأسابيع الماضية كبيرة وأن الجيش عاد للقتال بكل قوته حتى تحقيق الأهداف.
وتوعد وزير الحرب الإسرائيلي بتصعيد الهجمات بقطاع غزة، ومهاجمة أماكن لم يسبق أن هاجمها جيش بلاده، حتى القضاء على حركة "حماس" وفق قوله.
جاء ذلك لدى تفقده القوات الإسرائيلية على حدود قطاع غزة، مساء اليوم السبت، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".
وقال غالانت: "نحن نهاجم في أماكن لم نهاجمها، وسوف يتصاعد ذلك. سوف نكيف أنفسنا مع ظروف التضاريس التي سنقاتل فيها – سيكون هناك إطلاق نار قوي ودقيق".
ومضى موضحا: "في اليومين الماضيين كنا نعمل أيضا في المناطق التي لم نعمل فيها في الشهر الماضي وسيتصاعد هذا. ستصل هذه العملية إلى كل نقطة يجب الوصول إليها. نحن نسير نحو القضاء التام على منظمة حماس".
قصف تل أبيب بالصواريخ
ومن جانبها أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، أنها قصفت تل أبيب بالصواريخ ردا على ما وصفته "بالمجازر" الإسرائيلية بحق المدنيين، واستهدفت قوة إسرائيلية في شمال غربي غزة.
وأوضحت كتائب القسام في بيان على تليغرام أن مقاتليها استهدفوا قوة إسرائيلية راجلة داخل مبنى في كمين بمنطقة التوام بشمال غربي غزة وهاجموهما بالعبوات المضادة للأفراد والقذائف المضادة للتحصينات والرشاشات الثقيلة، "وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح".
وأضافت في بيانها أنها استهدفت غرفة قيادة واستطلاع إسرائيلية داخل مبنى شرق بيت حانون بأربع قذائف، كما استهدفت ناقلتي جند إسرائيليتين شمال مدينة غزة.