رئيس "جيبكا": صناعة البتروكيماويات تتطلب ابتكارا ومرونة كبيرة في مواجهة التحديات

في منتدى "جيبكا" السنوي بالدوحة

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا"، الرئيس التنفيذي لشركة "سابك" عبدالرحمن بن صالح الفقيه، إن صناعة الكيماويات والبتروكيماويات تواجه تحديات بارزة ستشكل مستقبل الصناعة لعقود مقبلة.

وأضاف الفقيه، في كلمته خلال حفل افتتاح الدورة السابعة عشر لفعاليات منتدى "جيبكا" السنوي في الدوحة، أن التغير المناخي، وتحول الطاقة، والمتطلبات التنظيمية المتغيرة باستمرار، والاقتصاد الدائري، وغيرها، سيكون لها تأثير مباشر على ربحية صناعة البتروكيماويات وعملياتها.

وبيّن رئيس مجلس إدارة "جيبكا" أن "المنتدى يعقد هذا العام في وقت حاسم تواجه فيه صناعتا الكيماويات والبتروكيماويات تحديات بارزة ستشكل مستقبل الصناعة لعقود مقبلة. فالتغير المناخي، وتحول الطاقة، والمتطلبات التنظيمية المتغيرة باستمرار، والاقتصاد الدائري، وغيرها، ليست سوى غيض من فيض قائمة طويلة من العوامل التي سيكون لها تأثير مباشر على ربحية صناعتنا وعملياتها، وعلى كيفية تصميم منتجاتنا وتصنيعها على امتداد دورة حياتها". مضيفا "وفي الوقت نفسه، ما زلنا نشهد مخاطر جيوسياسية، وحالات من عدم اليقين فيما يتعلق بأسعار مواد اللقيم، والطلب على الطاقة، والتوقعات الاقتصادية العالمية التي ستستمر في التأثير على قطاع الكيماويات في المنطقة والدول التي نعمل فيها أو نصدر إليها منتجاتنا".

وأوضح الفقيه أنه "وكما هو الحال دائماً، تحتاج صناعة الكيماويات إلى المحافظة على المرونة في مواجهة التحديات المستمرة، وابتكار طرق جديدة للنمو؛ حيث تعد الكيمياء مصدراً أساسياً لتقديم الحلول للتحديات التي يواجهها العالم". مضيفاً "في العام 2024م وما بعده، سيكون الابتكار من أجل المستقبل، وتلبية الطلبات المتزايدة لزبائننا، والتعامل الأمثل مع الظروف العالمية التي باتت أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، ضرورات أساسية للصناعة".

واختتم رئيس مجلس إدارة "جيبكا" كلمته بتشجيع جميع الحضور للاستفادة القصوى من المنتدى، حيث يلتقي ماضي صناعة الكيماويات بحاضرها ومستقبلها. مضيفاً أن "تحولنا نحو آفاق أرحب من الازدهار والابتكار والاستدامة يتطلب منا جميعاً تبني روح التعاون وتبادل أفضل الممارسات والمشاركة الفعالة وتأمين الدعم وتقديمه من كل فرد في كل قطاع على امتداد سلسلة القيمة الصناعية، فلكل منا دور يؤديه من أجل تحدي الوضع الراهن والإسهام في غد أفضل".

وكانت شركة "سابك" في طليعة الشركات التي أسهمت في تأسيس "الاتحاد الخليجي لمصنعي البتروكيماويات والكيماويات" "جيبكا" في العام 2006م، وتتمتع بعضوية دائمة في مجلس إدارته.

ومنذ تأسيس الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات "جيبكا" في عام 2006 كمنظمة ممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي تتبنى الاهتمامات المشتركة للشركات الأعضاء في الاتحاد العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها. وتساهم الشركات الاعضاء مجتمعةً بأكثر من 95% من اجمالي إنتاج الكيماويات في دول الخليج العربي. ويعدُّ هذا القطاع في الوقت الحاضر ثاني أكبر القطاعات الصناعية على مستوى المنطقة بمنتجات تصل قيمتها سنوياً إلى 108 مليار دولار أميركي.
ويحرص الاتحاد على الارتقاء بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات في المنطقة من خلال توفير منصة لتبادل المعلومات والتجارب وتفعيل التواصل بين الشركات الأعضاء، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات الريادة الفكرية والمسؤولية الاجتماعية التي تمد جسور التواصل البنّاء بين الشركات الأعضاء والمجتمعات المحلية، علاوةً على إبراز مواقف الصناعة الخليجية في المحافل الدوليّة المعنيّة بشؤون الصناعة، وبالتالي تحقيق مساهمة ملموسة في رسم ملامح مستقبل صناعة البتروكيماويات على الصعيد العالمي.

وتشارك "سابك" في المعرض المصاحب لمنتدى "جيبكا" بجناح خاص يتضمن أبرز الإنجازات التي حققتها الشركة في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية والتقنية والابتكار، ومن ذلك إبراز مبادرة جمع الكربون الناتج من العمليات التصنيعية وإعادة استخدامه لإنتاج مواد عالية القيمة تلبي احتياجات قطاعات الأغذية والمشروبات والصناعات الطبية وغيرها. وتعد هذه المبادرة أكبر مشروع للاستدامة يُنفَّذ من خلال التعاون المشترك بين مواقع "سابك" التصنيعية العديدة في الجبيل الصناعية، من خلال تشييد أكبر مصنع لجمع الكربون في العالم في شركة "المتحدة" التابعة لشركة "سابك"، لجمع وتنقية ما يصل إلى 500 ألف طن متري سنوياً من ثاني أكسيد الكربون، وتوزيعه على المواقع التصنيعية القريبة لإعادة استخدامه في تصنيع منتجات متنوعة مثل اليوريا، والميثانول الكيماوي، والهكسانول الإيثيلي، وغيرها.

كما يستعرض جناح "سابك" استراتيجية المسؤولية الاجتماعية العالمية للشركة وركائزها ومنجزاتها وإسهاماتها بشكل عام في خدمة المجتمعات وتنميتها، وإسهاماتها بشكل خاص في تحقيق "رؤية السعودية 2030". إضافة إلى استعراض العديد من البرامج والمبادرات والمشاريع في المسؤولية الاجتماعية، وتحديداً في أربعة مجالات رئيسة، وهي: الصحة، وتعليم العلوم والتقنية، وحماية البيئة، والمياه والزراعة المستدامة.

*مادة إعلانية

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط