اتفاق تاريخي بنهاية مؤتمر "كوب 28" بعد التوصل لبيان ختامي

الجابر: يجب أن نتخذ الخطوات اللازمة لتحويل الاتفاق إلى أفعال

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اتفق ممثلو نحو 200 دولة مشاركة في محادثات الأمم المتحدة للمناخ (كوب28)، يوم الأربعاء، على ضرورة تحول العالم عن استخدام الوقود الأحفوري، وهي خطوة مهمة نحو تغيير كيفية تزويد العالم بالطاقة.

وناقش رئيس مؤتمر الأطراف كوب28، سلطان الجابر، النص في جلسة عامة في دبي بعد أكثر من أسبوعين من المناقشات التي شهدت محاولة الدول البحث عن سبل يمكن من خلالها للعالم الالتزام بهدف الحد من ارتفاع درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية منذ عصور ما قبل الصناعة.

و أعلن سلطان الجابر - رئيس مؤتمر الأطراف COP28 أنه تم الاتفاق للمرة الأولى على الإطلاق، على لغة موحدة بشأن الوقود الأحفوري، وذلك في البيان الختامي الذي صدر بعد التوافق عليه من كافة الدول المشاركة.

وأضاف "قمنا بوضع صندوق الأضرار والخسائر قيد التنفيذ وبدأنا تمويل هذه الصندوق وتمكنا من جمع ما يزيد على 83 مليار دولار من الالتزامات المالية الجديدة".

وتابع الجابر: "قمنا بإنشاء صندوق الحلول المناخية "ألتيرا" الذي سيركز بنسبة 100% على التغير المناخي، وللمرة الأولى على الإطلاق تم التعهد خلال مؤتمر كوب 28 بزيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات ومضاعفة كفاءة الطاقة، والعديد من شركات النفط والغاز تتقدم للمرة الأولى على الإطلاق لتكثيف الجهود وذلك لتحقيق الأهداف والغايات الطموحة للغاية لتحقيق أهدافنا المتعلقة بخفض غاز الميثان والانبعاثات".

وأشار إلى الاتفاق للمرة الأولى على الإطلاق على لغة موحدة بشأن الوقود الأحفوري.

وقال" يمكن أن يكون لنا تأثير إيجابي عميق على مستقبلنا. وأعني كل مستقبلنا لأن الشمولية كانت القلب النابض لهذا المؤتمر هي التي جعلتنا نستمر خلال الأيام الصعبة لكي لا نتخلى أبدا عن هذه العملية،التى كانت مدفوعة بالتضامن والشفافية والرغبة في الاستماع".

وذكر أنه قد تم الاستماع إلى الجميع، بدءًا من الشعوب الأصلية وشباب العالم وحتى دول الجنوب "global south"،ونتيجة لذلك، حققنا نقلة نوعية قادرة على إعادة تعريف اقتصاداتنا.

ولقد قمنا بإعادة صياغة المحادثات حول تمويل المناخ، لقد قمنا بدمج الاقتصاد الحقيقي في العمل المناخي. وانتقلنا إلى عقلية جديدة حيث تصبح الحلول لتحدي المناخ هي المحرك وفقا للجابر.

وكانت الآراء منقسمة بين مطالبين بالتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري وآخرين يطالبون بالاستمرار في استهلاك النفط والغاز والفحم.

تم طرح التسوية الجديدة في وقت مبكر من الأربعاء بعد رفض عالمي لما اقترح قبل أيام.

ولا يذهب الاقتراح الجديد إلى حد السعي إلى "التخلص التدريجي" من الوقود الأحفوري، وهو ما طالبت به أكثر من 100 دولة. وبدلا من ذلك، يدعو التقرير إلى "التحول عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة، بطريقة عادلة ومنظمة ومنصفة، وتسريع العمل في هذا العقد الحرج".

وسيكون التحول بطريقة تجعل العالم يصل إلى صافي انبعاثات صفرية لغازات الاحتباس الحراري عام 2050، لكنه يمنح مجالا للمناورة لدول مثل الصين للوصول إلى الذروة في وقت لاحق.

وقال وزير البيئة الأيرلندي إيمون رايان: "العالم يحترق، وعلينا أن نتحرك الآن".

استمرت الجلسات المكثفة مع جميع أنواع المندوبين حتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء بعد أن أثارت الوثيقة الأولية لرئاسة المؤتمر غضب بعض الدول بتجنبها الدعوات لاتخاذ إجراءات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. بعد ذلك، قدمت رئاسة المؤتمر لمندوبي نحو 200 دولة وثيقة جديدة - تسمى "التقييم العالمي" - بعد شروق الشمس مباشرة.

هذه هي النسخة الثالثة التي تقدم في غضون نحو أسبوعين، وهي مؤلفة من 21 صفحة، فيما تم ذكر "الوقود الأحفوري" مرتين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط