كشف وزير في الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن الحرب على قطاع غزة قد تستغرق أشهرا وربما سنوات، مشيرا إلى أن إسرائيل ستذهب إلى الانتخابات حتى والحرب قائمة.
وأضاف هيلي تروبر الوزير الذي ينتمي إلى حزب (معسكر الدولة) في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية "الحرب ستستمر لأشهر وربما سنوات، ومن الواضح أننا سنضطر خلالها إلى الذهاب إلى الانتخابات".
كما أشار إلى أن الانتخابات لن تجرى وهناك عشرات الآلاف من الجنود يقاتلون، ولكن ستكون هناك مرحلة معينة يتحتم فيها القيام بذلك، وقال "عندما تأتي اللحظة المناسبة سنعلن عن ذلك".
"عدة أشهر"
هذا وتبدو إسرائيل مصرة على المضي قدماً في عمليتها العسكرية في غزة من دون تحديد جدول زمني لانتهائها، وذلك رغم الضغوط الأميركية لاستعجال نهاية القصف المكثف والانتقال لـ"مرحلة أخرى" من الحرب مع حركة حماس.
وفي هذا السياق نقلت هيئة البث الإسرائيلية، في وقت سابق، عن رئيس قسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي أهارون حاليوا توقعه أن تستمر الحرب ضد حماس "عدة أشهر على الأقل".
فيما أبلغ مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، المسؤولين الإسرائيليين خلال زيارته لإسرائيل بضرورة انتقال حرب غزة إلى مرحلة أقل حدة "في غضون أسابيع وليس أشهر".
وذكر مسؤول أميركي كبير لموقع "أكسيوس" أن سوليفان أوضح في جميع الاجتماعات أن الحملة المكثفة التي تشنها إسرائيل في القطاع يجب أن تنتقل إلى مرحلة أقل حدة خلال أسابيع، لافتاً إلى أن هذا ليس موعداً نهائياً وأن الولايات المتحدة تتفهم ضرورة استمرار الحملة "ولكن بشكل أقل حدة".
ضغوط دولية
ومع دخول الحرب بين إسرائيل وحماس شهرها الثالث، تواجه حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ضغوطا دولية متزايدة لإنهاء عملياتها العسكرية بغزة، في ظل تواصل سقوط القتلى المدنيين، وأيضا غياب استراتيجية واضحة للخروج من هذه الحرب، حسبما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".
وتشن إسرائيل حملة على قطاع غزة بعد عملية نفذتها حماس عبر الحدود في السابع من أكتوبر قالت إسرائيل إنها أدت إلى مقتل 1200 واحتجاز 240 رهينة. ومنذ ذلك الحين، تحاصر القوات الإسرائيلية القطاع الساحلي ودمرت جزءا كبيرا منه، فيما أكد مسؤولو الصحة الفلسطينيون مقتل ما يقرب من 19 ألفا، وتوجد مخاوف من وجود آلاف آخرين مدفونين تحت الأنقاض.