يبحث الاتحاد الأوروبي فيما إذا كانت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" المملوكة لشركة الملياردير الأميركي كندي الأصول إيلون ماسك، قد انتهكت لوائح جديدة صارمة لوسائل التواصل الاجتماعي، في أول تحقيق من نوعه منذ دخول القواعد المصممة لتقليل المحتوى السام عبر الإنترنت، حيز التنفيذ.
وقال تيري بريتون، المفوض بالاتحاد الأوروبي، في تغريدة نشرها عبر المنصة "اليوم نفتح إجراءات انتهاك رسمية ضد (منصة) إكس" بقتضى قانون الخدمات الرقمية.
وقال يوهانس باركه، الناطق باسم المفوضية الأوروبية، خلال مؤتمر صحافي عقده في بروكسل "المفوضية ستحقق الآن في أنظمة وسياسات إكس المرتبطة ببعض (الأنشطة) التي يشتبه في أنها تمثل انتهاكات.. وهي لا تصدر أحكاما مسبقة على نتائج التحقيق".
سيبحث التحقيق فيما إذا كانت منصة إكس المعروفة سابقا باسم "تويتر" لم تتخذ من الإجراءات ما يكفي للحد من انتشار محتوى غير قانوني، وما إذا كانت إجراءات مكافحة "التلاعب بالمعلومات"، وبخاصة من خلال خاصية "ملاحظات المجتمع"، فعالة أم لا.
سيتحقق الاتحاد الأوروبي أيضا مما إذا كانت منصة إكس تتسم بالشفافية الكافية مع المستخدمين، وسيبحث الشكوك المثارة حول واجهة المستخدم الخاصة بالمنصة، بما في ذلك خدمة الاشتراك في علامة التحقق الزرقاء، وما إذا كان "تصميمها خادع".
وقالت الشركة في بيان تم إعداده "تظل منصة اكس ملتزمة بالامتثال لقانون الخدمات الرقمية، وتتعاون مع العملية التنظيمية.. من المهم أن تظل هذه العملية خالية من النفوذ السياسي وأن تلتزم بالقانون.. تركز إكس على خلق بيئة آمنة وشاملة لجميع المستخدمين على منصتنا، مع حماية حرية التعبير، وسنواصل العمل بلا كلل لتحقيق هذا الهدف".
سبق للاتحاد الأوروبي أن وصف منصة "إكس" باعتبارها أسوأ مكان على الإنترنت للأخبار الزائفة، وحث المسؤولون المالك إيلون ماسك، الذي اشترى المنصة قبل عام، على بذل المزيد من الجهد لتنقيتها.
ووجهت المفوضية الأوروبية تساؤلات لشركة "إكس" حول طريقة تعاملها مع خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمحتوى الإرهابي العنيف المتعلق بالحرب بين إسرائيل وحماس بعد اندلاع الصراع.