قال متعاملون اليوم الاثنين إن من المعتقد أن الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الحكومي المصري، لم تشتر بعد أي كمية في ممارسة دولية لشراء نحو 50 ألف طن من السكر الخام، والتي أغلقت في 16 ديسمبر/كانون الأول وسط أسعار تعتبر مرتفعة للغاية.
وحددت الممارسة الوصول في الفترة ما بين الأول و14 فبراير/شباط و/أو 15-29 فبراير/شباط بنظام الدفع عند المعاينة.
وقال التجار إن أدنى عرض بعد المفاوضات التي استمرت حتى اليوم الاثنين من المعتقد أن يكون 540.40 دولار للطن مع تحمل المشتري لنفقات تفريغ الشحنات وقدمته شركة دريفوس التجارية مقابل 50 ألف طن. لكن يبدو أن هذا أعلى من السعر المستهدف الذي حددته الهيئة والذي قدره المتعاملون عند 530 دولارا للطن.
وقال متعاملون إنهم يعتبرون أن المناقصة لا تزال قائمة ولا يعتقدون أنها قد ألغيت.