بعد شهرين على القتال العنيف، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، سحب لواء "جولاني" من قطاع غزة.
خسائر كبيرة
فقد نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية، أن جنود "جولاني" غادروا غزة لإعادة تنظيم صفوفهم، وذلك بعد أن تكبد اللواء خسائر كبيرة.
وأضافت أن قرار السحب جاء بعد أيام طويلة من القتال تكبدت فيها قوات اللواء المذكور خسائر كبيرة، حيث قتل وأصيب المئات من ضباطه وجنوده.
أتت هذه التطورات بعد أن اعترف الجيش الإسرائيلي في الرابع عشر من ديسمبر الجاري، بأن ضابطا يتولى قيادة كتيبة في لواء "جولاني"، أصيب خلال انفجار وقع في قطاع غزة.
وقال في بيان حينها إن قائد قاعدة التدريب في لواء "جولاني" المقدم شاعر بركاي، أصيب بجروح متوسطة في جنوب قطاع غزة، مضيفا أن بركاي أصيب خلال انفجار، أصيب فيه أيضا 5 جنود آخرين بجروح وصفت بالخطيرة.
وجاء هذا التطور بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 10 من جنوده وضباطه، 8 منهم من الكتيبة 12 في لواء "جولاني".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، علّق على مقتل جنود لواء "جولاني" خلال كمين في الشجاعية بأنه حادث صعب.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه سيطر على حي الشجاعية في قطاع غزة والذي وصفت المعارك فيه بأنها الأشد ضراوة وشراسة، وفق ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف أن الفرقة 36 أكملت "تفكيك القدرات الأساسية" لحركة حماس في الشجاعية، وأن القوات "ستواصل تنفيذ عمليات محدودة في الحي لتدمير البنية التحتية المتبقية لحماس، وقتل أي نشطاء ما زالوا مختبئين".
في المقابل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الخميس، قتل 19 جنديا إسرائيليا في المعارك في قطاع غزة.
20 ألف ضحية
وبدأت إسرائيل قصفاً مدمراً وفرضت "حصاراً كاملاً" على غزة، رداً على هجوم غير مسبوق لحركة حماس في 7 أكتوبر أوقع 1200 قتيل، غالبيتهم مدنيون، حسب السلطات الإسرائيلية. كما أطلقت اعتباراً من 27 أكتوبر هجوماً برياً واسعاً في القطاع الفقير.
ومنذ ذلك الحين، أكدت وزارة الصحة في غزة مقتل ما يقرب من 20 ألفا مع احتمال وجود آلاف الجثث المدفونة تحت الأنقاض.
فيما أُخرج كل سكان غزة، الذين يقدر عددهم بنحو 2.3 مليون نسمة، من ديارهم تقريباً.