إسرائيل تقر بقصف معبر كرم أبو سالم.. وتوسع هجومها البري

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في مقتل مدير الجانب الفلسطيني لمعبر كرم أبو سالم و3 موظفين آخرين في غارة بمسيّرة.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ الغارة قائلا إنها استهدفت مسلحين قرب معبر كرم أبو سالم الذي يعمل به موظفون أمميون لإدخال المساعدات إلى غزة بنحو 80 شاحنة يوميا.

من جهته، قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن عمليات التسليم عند المعبر توقفت مؤقتًا بعد الغارة المبلغ عنها.

خطر مجاعة يلوح

في الأثناء، وسعت القوات الإسرائيلية هجومها البري باجتياح جديد في وسط غزة، اليوم الجمعة، بينما من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار لزيادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع لدرء خطر المجاعة.

ومع تضاؤل الآمال في تحقيق انفراجة وشيكة في المحادثات الجارية في مصر لمحاولة إقناع إسرائيل وحركة حماس بالاتفاق على هدنة جديدة، وردت أنباء عن وقوع ضربات جوية وقصف مدفعي وقتال في أنحاء القطاع الفلسطيني.

دعوات سكان البريج للتحرك جنوباً

وأمر الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سكان البريج في وسط غزة بالتحرك جنوباً على الفور، مما يشير إلى محور تركيز جديد للهجوم البري الذي دمر بالفعل شمال القطاع ونفذت خلاله القوات الإسرائيلية بسلسلة من الاجتياحات في الجنوب.

وتعهدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالقضاء على حماس بعد أن شن مقاتلوها هجوما عبر الحدود في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول مما أدى إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 240 رهينة، حسب الإحصاءات الإسرائيلية.

تنديدات دولية

لكن ارتفاع عدد القتلى جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية يثير تنديدات دولية متزايدة حتى من الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.

فيما قالت وزارة الصحة بغزة في آخر تحديث لها عن الخسائر البشرية، إن 20057 فلسطينيا قتلوا، وأصيب 53320 في الضربات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وعبر الجيش الإسرائيلي عن أسفه لمقتل مدنيين لكنه ألقى باللوم على حماس قائلا إن الحركة الفلسطينية تنشط في مناطق مكتظة بالسكان أو تستخدم المدنيين دروعا بشرية، وهو ما تنفيه حماس.

وقال الجيش الإسرائيلي، إن 784 من الجنود والضباط أصيبوا في معارك غزة، بينهم 180 في وضع صعب وخطير.

حرب بلا هوادة

أفاد سكان في أحدث روايات عن القتال، اليوم الجمعة، بأن إسرائيل قصفت بالدبابات المناطق الشرقية من البريج التي كانت مكانا للإخلاء في أحدث أمر عسكري.

واشتبكت القوات الإسرائيلية في السابق مع مسلحين من حماس على أطراف البريج لكنها لم تتوغل بعد في المنطقة التي كانت في الأصل مخيما للاجئين الفلسطينيين منذ حرب عام 1948.

سياسيا، تواصلت المفاوضات، أمس الخميس، لمحاولة تجنب استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن صاغته الإمارات يطالب إسرائيل وحماس بالسماح "باستخدام جميع الطرق البرية والبحرية والجوية المؤدية إلى قطاع غزة وفي جميع أنحائه" لتوصيل المساعدات الإنسانية.

تأجيل التصويت

وبعد أسابيع من المحادثات وتأجيل التصويت لعدة أيام، أرجأ دبلوماسيون في مجلس الأمن، أمس الخميس، التصويت مرة أخرى حتى اليوم الجمعة رغم تصريحات الولايات المتحدة بأنها قد تدعم الآن اقتراحا معدلا.

وساعدت هدنة أعلنت في 24 نوفمبر تشرين الثاني واستمرت أسبوعا حتى الأول من ديسمبر كانون الأول في زيادة المساعدات إلى غزة وإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة كانت حماس تحتجزهم، وفي المقابل أفرجت إسرائيل عن 240 فلسطينيا من سجونها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط