قال الخبير الاقتصادي علي متولي، إن البنك المركزي المصري يواجه معضلة كبيرة بشأن أسعار الفائدة بين رفع الفائدة كما يجب لتعديل سوق الصرف ودعم الحسابات المالية برؤوس أموال تبحث عن فائدة مرتفعة أو يبقي الفائدة دون تغيير ويجازف باستمرار الضغط على سوق الصرف.
وأضاف متولي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن تبعات زيادة الفائدة ستكون صعبة جدا على الاقتصاد لأنها سترفع خدمة الدين الحكومي بما يؤثر على ميزانية الدولة ويضغط على الإنفاق الحكومي ويضر بالنمو الاقتصادي وستخفض الاستثمار المعتمد على التمويلات البنكية، وهو ما يؤثر على إيجاد فرص عمل جديدة، وجذب الاستثمار.
وأوضح أن "المركزي" قيم الوضع ووجد أن التبعات ستكون مكلفة جدا في حال رفع سعر الفائدة وقام بتثبيتها.