قال المستشار في شؤون الطاقة، الدكتور فيصل الفايق، إن متوسط التوقعات لأسعار النفط للعام المقبل أقل من متوسط التوقعات التي وُضعت للعام الجاري وهو ما يراه مفاجئا في ضوء ارتفاع الطلب المتوقع على النفط.
وتوقع الفايق أن يكون نمو إمدادات النفط من دول خارج "أوبك+" هامشيا في 2024، ولا يفترض التعويل على الإنتاج الأميركي.
وأوضح أن هناك مفارقة مستغربة هي أن الطلب على النفط يرتفع لقمم تاريخية بينما توقعات وكالة الطاقة الأميركية تشير إلى انخفاضه، وفارقة أخرى تتمثل في أن ضغوط النفط جاءت هذه السنة من رفع الفوائد وتراجع الطلب بالصين، فلماذا تستمر توقعات التراجع بالعام المقبل؟