قال رئيس شركة لاند مارك لخدمات والاستشارات البحرية، الربان عمرو قطايا، إن أول الشركات الملاحية التى أعلنت عودة مرور سفنها من قناة السويس والبحر الأحمر هي شركة "ميرسك" وتبعها الشركة الفرنسية "CMA -CGM”.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن شركات أخري أعلنت العودة إلى الملاحة عبر البحر الأحمر، منها "إيفرغرين".
وأشار إلى أن تحويل الرحلة الملاحية إلى طريق بديلة للبحر الأحمر وقناة السويس هي طريق رأس الرجاء الصالح يزيد زمن الرحلة بين 11 و 14 يوما ويرفع تكلفتها بالنسبة لوقود السفن و إيجاراتها بنسبة كبيرة،ويتم تحميل التكلفة على البضائع التى تحملها السفن ويتحملها المستهلك الأخير كما تزيد تكلفة التأمين البحري، ويحدث أيضا تأخير في سلاسل الإمداد ما يربك الأسواق.
وأوضح أن شركات كثيرة لم تستطع تحمل ارتفاع تكاليف الشحن وعدم وجود خدمات لوجيستية حال اتخاذ الطريق البديلة للبحر الأحمر ومن ثم عادت الشركات بسرعة إلى طريق البحر الأحمر وقناة السويس.
وقال إن بعض سفن الحاويات فقط هي التي حولت مسارها إلى طريق رأس الرجاء الصالح خلال الفترة الماضية، لكن باقي السفن سواء ناقلات النفط والغاز وسفن بضائع الصب والبضائع العامة لم تغير مسارها و تعبر قناة السويس والبحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأوضح أنه وفق تصريحات هيئة قناة السويس بلغ عدد السفن التى غيرت مسارها عن القناة نحو 120 سفية.
وذكر أن سفن الحاويات تمثل ما بين 35 و40% من إجمالي السفن التي تعبر قناة السويس يوميا من الاتجاهين الشمالي والجنوبي ولم تتوقف جميع سفن الحاويات لكن بعض الخطوط الملاحية أوقفت سفنها عن المرور من البحر الأحمر وبدأت الإعلان عن استئناف رحلاتها عبر الممر الملاحي.