قالت شركتا "هاباغ لويد" و"ميرسك" للشحن البحري، اليوم الاثنين، إنهما لم تبرما أي اتفاقيات مع الحوثيين المتحالفين من إيران لتفادي تعرض سفنهما لهجمات في البحر الأحمر.
ونفت الشركتان تقريرا ذكر أن بعض شركات الشحن بدأت في إبرام مثل هذه الصفقات.
وتسبب التقرير الذي نشره موقع شيبينج ووتش المعني بالشحن في انخفاض أسهم الشركتين.
جدير بالذكر أن شركة ميرسك قالت في بيان، يوم الجمعة، إن جميع سفن الشركة التي كان من المقرر أن تعبر البحر الأحمر وخليج عدن ستتحول جنوبا لتدور حول طريق رأس الرجاء الصالح في المستقبل القريب.
وقالت ميرسك في الثاني من يناير/كانون الثاني إنها ستوقف مؤقتا جميع السفن المتجهة إلى البحر الأحمر ومن ثم الطريق المختصر عبر قناة السويس بين أوروبا وآسيا في أعقاب هجوم على إحدى سفنها شنه الحوثيون في اليمن، وبدأت منذئذ تحويل طريق السفن إلى الدوران حول إفريقيا.
وقالت الشركة، اليوم الجمعة، "الوضع يتطور باستمرار ومازال هشا جدا، وجميع المعلومات المتوافرة تؤكد أن المخاطر الأمنية مازالت مرتفعة المستوى جدا".
وأضافت "لذلك قررنا تحويل جميع سفن ميرسك التي كانت ستعبر البحر الأحمر وخليج عدن نحو الجنوب حول رأس الرجاء الصالح في المستقبل القريب".