قصفت المدفعية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، سهل مرجعيون في جنوب لبنان، كما ألقى الجيش الإسرائيلي خمس قذائف دخانية على عمال في إحدى المزارع في المنطقة.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، لم يصب أحد في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب لبنان، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.
هذا وطال القصف الإسرائيلي مرتفعات كفرشوبا وبلدات كفركلا والطيبة ومركبا ووادي السلوقي وعيتا الشعب وأطراف الناقورة. كذلك، استهدف القصف المدفعي أطراف طيرحرفا والجبين وشيحين.
وشنّت مسيّرة إسرائيلية قبل الظهر غارتين متتاليتين على أطراف بلدتي الضهيرة ويارين.
وأغارت مسيّرة أخرى على منزل بالقرب من المسجد في الحارة الفوقا في بلدة عيتا الشعب، ما أدى إلى احتراق المنزل.
وعلى الأثر، توجهت فرق الإطفاء إلى المكان للسيطرة على الحريق. ولم يبلغ عن خسائر بشرية.
من جهته، نعى حزب الله في بيان أحد عناصره في جنوب لبنان.
وكان قد سيطر الهدوء الحذر على القطاعين الغربي والأوسط الليل الماضي، وسط استمرار تحليق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي وإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.
وتعرضت عيتا الشعب ووادي السلوقي بعيد منتصف الليلة الماضية، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ومنذ اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. ويعلن الحزب استهداف مواقع ونقاط عسكرية إسرائيلية "إسناداً" لغزة، بينما يردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف "بنى تحتية" للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.
ومنذ بدء التصعيد على جانبي الحدود، قتل 190 شخصاً في لبنان، بينهم أكثر من 140 عنصراً من حزب الله وأكثر من عشرين مدنياً بينهم ثلاثة صحافيين.