بعد الإعلان عن وقوع حادثين جديدين قبالة اليمن، كشفت شركة الشحن الدنماركية ميرسك، اليوم الأربعاء، أن سفينتين ترفعان علم الولايات المتحدة كانتا تعبران مضيق باب المندب صوب الشمال عادتا أدراجهما بعد أن شاهدتا انفجارات قريبة.
وذكرت "ميرسك" أن السفينتين لم تتعرضا لأضرار ولم يُصب طاقمهما بأذى، وأن البحرية الأميركية رافقتهما خلال عودتهما إلى خليج عدن.
كما أوضحت الشركة الدنماركية أن السفن التي تديرها "ميرسك لاين" المحدودة تحمل بضائع تابعة لوكالات حكومية أميركية مختلفة، وقد تمكّنت من مواصلة عبور المضيق بحماية البحرية الأميركية.
من جانبها، ذكرت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، أن السفينة التي أبلغت عن اقتراب طائرة مسيرة على بعد 50 مترا منها جنوب ميناء المخا اليمني هي سفينة حاويات ترفع علم أميركا.
3 صواريخ حوثية
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه سفينة الحاويات M/V Maersk Detroit التي ترفع العلم الأميركي وتمتلكها وتديرها، والتي تعبر خليج عدن.
كما قالت إن صاروخا واحدا سقط في البحر، فيما تم الاشتباك مع الصاروخين الآخرين بنجاح وإسقاطهما بواسطة USS Gravely (DDG 107).
فيما لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار للسفينة.
بلاغ وانفجار
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها تلقت بلاغا عن حادث على بعد 45 ميلا بحريا جنوب مدينة عدن اليمنية.
كذلك أفادت بتلقيها بلاغا عن حادث على بعد 50 ميلا بحريا جنوبي المخا، مضيفة أن سفينة أبلغت عن حدوث انفجار على بعد 100 متر تقريباً من جانبها الأيمن.
UKMTO WARNING
— United Kingdom Maritime Trade Operations (UKMTO) (@UK_MTO) January 24, 2024
INCIDENT 019 - ATTACK UPDATE 001https://t.co/qlApy9q9pq#MaritimeSecurity #MarSec pic.twitter.com/uhXf1I7V33
لكنها أكدت أن السفينة وطاقمها بخير ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
أتى ذلك، بعد ساعات على إعلان القيادة المركزية الأميركية أنها دمرت فجر اليوم صاروخين حوثيين مضادين للسفن كانا جاهزين للإطلاق واستهداف جنوب البحر الأحمر.
33 سفينة
ومنذ 19 نوفمبر الماضي، أي بعد أكثر من شهر على تفجر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، هاجم الحوثيون ما لا يقل عن 33 سفينة بأنواع مختلفة من الصواريخ الباليستية والمسيرات، زاعمين أن ضرباتهم هذه تستهدف السفن المتجهة نحو إسرائيل، ما تسبب في تعطيل حركة الشحن العالمي، وأثار مخاوف من التضخم العالمي.
كما فاقمت تلك الهجمات الحوثية المخاوف من أن تؤدي تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، والمستمرة منذ 7 أكتوبر الفائت، إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط، وتوسيع الصراع إلى حرب إقليمية.
فيما توعدت جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً بعدم وقف هجماتها تلك إلا مع توقف الحرب في غزة.
كذلك توعدت فصائل مسلحة عراقية بوقت سابق اليوم بفرض حصار بحري على الموانئ الإسرائيلية، في مؤازرة لهجمات الحوثيين أيضاً.