بعد انقضاء الجولة الثانية، مرر لاعبو المنتخب السعودي 764 تمريرة صحيحة في نصف ملعب الخصم في المباراتين كأكثر منتخب في البطولة مرر لاعبوه الكرة بدقة في ملعب الخصم.
العامل الرئيسي في هذه السيطرة كان محمد كنو الذي مرر الكرة في ملعب الخصم 170 مرة، منها 128 تمريرة صحيحة كأعلى لاعبي البطولة وبفارق كبير عن الكوري الجنوبي هوانغ إن بيوم الذي مرر الكرة في ملعب الخصم 94 مرة فقط.
السيطرة الهجومية السعودية كانت واضحة أمام عمان ثم قيرغيزستان، إجمالا سدد لاعبو "الأخضر" 40 تسديدة كأعلى منتخبات البطولة في أول جولتين، لكن الدقة لم تصاحب محاولاتهم. إذ لم يسدد لاعبو المنتخب السعودي سوى 11 كرة على المرمى.
دفاعيا نجح لاعبو "الأخضر" في أن يشاركوا أستراليا كأقل منتخبين من حيث تلقي التسديدات على المرمى، فقط تسديدتان هددتا الشباك الخضراء في مباراتين، كما أن المنتخب السعودي هو أفضل منتخبات البطولة فوزا بالمواجهات الثنائية بنسبة تقترب من 60 بالمئة 59.63%.
لاعبو المنتخب السعودي استعادوا الحيازة في 140 مناسبة بالمباراتين، 59 مرة منها كان "الأخضر" يستعيدها خلال 5 ثوان من فقدان الحيازة. بينما فعلوا ذلك 32 مرة خلال 10 ثواني.
الجولة الثالثة ليست الأفضل للمنتخب السعودي في البطولة. خسر فيها 5 مرات وتعادل باثنتين وفاز بثلاث، سجل 17 هدفا وتلقت شباكه للمصادفة 17 أيضا، لكن تاريخه فيها أمام خصمه المقبل تايلاند يعطيه أفضلية بعد أن تغلب عليه برباعية نظيفة في نسخة 1992 باليابان.