لي كانغ إن من لاعب تايكواندو إلى نجم كوريا الجنوبية

المصدر: دبي - ديما محمد السائح
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في 19 من فبراير 2001 أصبح لي كان انغ جزءا لا يتجزأ من حياة كثيرين دون أن يعي، كان طفلا منتظرا في الخامسة من عمره لم يعرف معنى أن يكون المرء نجما تلفزيونيا ناجحا في مسلسل كروي واقعي يدعي Fly Shoot Dori.

نجاح "لي" وقتها اقتصر على مداعبة الكرة وإظهار مهاراته معها، تلك الكرة التي طالما اكسبته شجاعة وثقة بالنفس تجاوزت طاقة طفل صغير فقد أمه برحيلها فجأة، تلك الكرة كانت الوحيدة التي ابقته مشتعلا راغبا بمواصلة النجاح لأن ثمة من استخف به وأهان دمعته عندما نادى باسم أمه مشتاقا .

وقود "لي كانغ إن" الدائم تصوره فرحة أبيه أون سيونغ مدرب التايكواندو وشقيقتيه الأكبر سنا، فنجاحه في عالم المستديرة أنقذ علاقته بأبيه الذي عجز عن دفعه إلى احتراف رياضة الدفاع عن النفس.

في العاشرة من عمره كان لي كانغ إن أصغر من أي يستوعب معنى الاحتراف، ففي عام 2011 استطاع فريق فالنسيا إقناع والده بالانتقال إلى إسبانيا والتوقيع رسميا مع فريق الفئات السنية، هناك تدرج معهم وظهر رسميا لأول مرة في الثلاثين من أكتوبر 2018، وأصبح أصغر لاعب كرة قدم كوري يحترف في أوروبا، انتقل بعدها للعب في صفوف مايوركا قبل أن يشد الرحال نحو فرنسا ويلعب في صفوف باريس سان جيرمان.

ابن الثانية والعشرين عاما "لي كانغ إن" استطاع لفت انتباه الألماني يورغن كلينز من مدرب المنتخب الكوري الجنوبي ليطلق عليه لقب "البهجة" والزهرة "ليس فقط لأدائه وأهدافه وإنما لإقباله الشديد على الحياة وعشقه الدائم للكاميرات والتصوير والموسيقى وقضاء وقت طويل مع زملائه عبر الإنترنت.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط