قال الخبير النفطي، محمد الشطي، إن هناك مخاوف من انقطاع إمدادات النفط بسبب مخاطر مرتبطة بمرور الناقلات عبر البحر الأحمر والتوترات الجيوسياسية.
وأضاف الشطي في مقابلة مع "العربية Business"، أنه حتى الآن الإمدادات تصل الأسواق ولم تتأخر الحمولات، بالتالي تتأثر الأسعار من ضغط المخاوف بينما هناك أخبار يقينية بأنه لا يوجد تأخير.
وأشار إلى أن الأسواق لديها إمدادات كافية، وهي في مرحلة ضعف الطلب الآن، بسبب برامج الصيانة التي تمتد حتى شهر يونيو.
وتابع الشطي: "الخفض الطوعي لتحالف أوبك بلس بدأ في شهر يناير، والأرقام لن تخرج قبل 20 فبراير، بالتالي يجب التأكد من حجم النقص في الإمدادات والتأثير على الإمدادات في الأسواق، لذا أي قرار جديد يحتاج إلى وقت".
وحول سيناريوهات اجتماع أوبك+ المرتقب، أوضح الشطي، إن قرار أوبك+ دائما ما يكون استباقيا احترازيا، مشيرا إلى أن "أوبك+ قد تمدد الخفض الطوعي إلى نهاية يونيو وهذا بلا شك ستعتبرها السوق خطوة إيجابية، أو تنتظر المجموعة بعض الوقت حتى تتأكد من تأثير نتائج قرارها الأخير بالخفض الطوعي".