وزير الداخلية الأفغاني الأسبق زاي يستعرض أسباب الخلافات بين أفغانستان وباكستان

قال زاي لبرنامج "الذاكرة السياسية" إن هناك من يعتبر أن وزير الداخلية الباكستاني الأسبق نصير الله بابر أسس طالبان لفتح الطريق أمام القوافل التجارية الوافدة من كويتا إلى تركمانستان

المصدر: قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في الحلقة ما قبل الأخيرة من سلسلة "الذاكرة السياسية" يتحدث وزير الداخلية الأفغاني الأسبق، محمد عمر داود زاي، عن أسباب الخلافات بين أفغانستان وباكستان في عهدي حامد كرزاي وأشرف غني.

يقول زاي إن هناك من يعتبر أن وزير الداخلية الباكستاني الأسبق نصير الله بابر أسس طالبان لفتح الطريق أمام القوافل التجارية الوافدة من كويتا إلى تركمانستان.

عيّن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي محمد عمر داود زاي سفيرا لدى باكستان في العام 2011 لكسب تعاون إسلام آباد الصادق من أجل تحقيق عملية السلام في كابل. غداة إيفاده إلى باكستان أغارت فرقة أميركية على منزل أسامة بن لادن قرب إسلام آباد، وأدت إلى مقتله.

رئيس أفغانستان السابق حامد كرزاي (رويترز)
رئيس أفغانستان السابق حامد كرزاي (رويترز)

خشي زاي من أن يؤدي مقتل بن لادن إلى عرقلة مهمته، ولكن على الرغم من ذلك تم قبول أوراق اعتماده وبدأ بترتيب زيارة للرئيس كرزاي ورئيس المجلس الأعلى للسلام البروفسور برهان الدين رباني إلى باكستان.

الزيارة كانت ناجحة حيث وافقت باكستان على دعم عملية السلام في أفغانستان، ولكن بعد أشهر من هذه الزيارة تم اغتيال رباني، وهو ما أدى إلى تعطيل عملية السلام.

كان من المفروض أن يزور رئيس الوزراء الباكستاني وقتها يوسف رضا غيلاني كابل، ولكنه فوجئ بخبر إلغاء الزيارة من طرف أفغانستان، وهو ما أعاد التوتر إلى العلاقات بين البلدين.

غضب كرزاي من تسريب خبر إلغاء الزيارة إلى الإعلام من دون علمه، وتبيّن لاحقا أن كبير الموظفين في القصر، الذي خلف زاي في المهمة، هو من كان وراء ذلك.

الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني
الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني

بعد تسلّم الرئيس أشرف غني الرئاسة، سعى زاي مجددا إلى تحسين العلاقات مع إسلام آباد ونجح في ترتيب زيارة لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى كابل.

وعن المفاوضات بين الأميركيين وحركة طالبان يقول وزير الداخلية الأفغاني الأسبق محمد داود عمر زاي: إن الخطأ الكبير الذي تم ارتكابه هو استثناء الحكومة الأفغانية من هذه المفاوضات.

عندما شعرت طالبان أن الأميركيين مستعجلون للانسحاب رفضت التحاور مع الحكومة الأفغانية. وفي الحلقة ينقل زاي مشاهداته للأيام الأخيرة التي سبقت سقوط كابل.

غادر وزير الداخلية الأفغاني الأسبق محمد عمر داود زاي بلاده قبل يوم من انتهاء المهلة التي حددتها طالبان لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان وانتقل إلى دبي، حيث استقر فيها منذ ذلك الحين. بعد أيام تلقى اتصالا على خطه الأفغاني من مجهول يدعوه إلى الاستسلام وتسليم نفسه، فقال للمتصل إنه خارج البلاد، وعلم بعدها من العاملين في المنزل أن مسلحين من حركة طالبان دخلوا منزله وسرقوا منه بعض المحتويات وخربوا فيه قبل أن يغادروه.

المزيد من المعلومات تتابعونها في برنامج "الذاكرة السياسية"، الجمعة، الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط