يعتقد معظم الأميركيين أن إدارة بايدن تقوم بعمل سيئ في التعامل مع التدفق الحالي للمهاجرين إلى الولايات المتحدة، وفقًا للبيانات الصادرة يوم الجمعة عن مركز بيو للأبحاث.
وقال 80% من الأميركيين إن الحكومة الأميركية تقوم بعمل سيئ إلى حد ما" عندما يتعلق الأمر "بالتعامل مع العدد الكبير من المهاجرين الذين يسعون إلى دخول الولايات المتحدة على الحدود مع المكسيك".
وقال 18% فقط إنها تقوم بعمل "جيد جدًا" أو "جيد إلى حد ما" في التعامل مع المهاجرين.
ويأتي نشر البيانات في أعقاب فشل اتفاق أمن الحدود بين الحزبين في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، والذي عارضه الرئيس السابق ترامب بشدة ووصفه بأنه "وصفة الموت" لحزبه بعد وقت قصير من صدوره.
وكتب ترامب: "فقط الأحمق، أو الديمقراطي اليساري الراديكالي، هو الذي سيصوت لصالح مشروع قانون الحدود المروع هذا، الذي يمنح سلطة الإغلاق فقط بعد دخول 5000 في اليوم، في حين أن لدينا بالفعل الحق في إغلاق الحدود الآن، وهو ما يجب القيام به".
وتابع "مشروع القانون هذا هو هدية عظيمة للديمقراطيين، ورغبة الموت للحزب الجمهوري". وتابع ترمب: "إن ذلك يبرئ الديمقراطيين من العمل الفظيع فيما يتعلق بالهجرة والحدود، ويضع كل ذلك مباشرة على أكتاف الجمهوريين".
وتضمنت النتائج الأخرى التي توصلت إليها بيانات مركز بيو أن 57% من الأميركيين يقولون إن الوضع الحالي على الحدود الجنوبية مع وجود عدد كبير من المهاجرين الراغبين في القدوم إلى البلاد يؤدي إلى "مزيد من الجرائم في الولايات المتحدة". وقال 39% إن الوضع على الحدود "ليس له تأثير كبير على الجريمة في الولايات المتحدة، بينما قال 3% إنه يؤدي إلى "تقليل الجريمة في الولايات المتحدة".
وتعتبر قضية تدفق المهاجرين إلى أميركا واحدة من القضايا الخاسرة للحزب الديمقراطي والتي بسببها تم عزل وزير الأمن الداخلي، كما يعاني بايدن في استطلاعات الرأي بسبب هذه القضية.
وتأتي بيانات مركز بيو من استطلاع أجري في الفترة من 16 إلى 21 يناير، وتضمن إجابات من 5140 شخصًا وهامش خطأ يزيد أو ناقص 1.7 نقطة مئوية.