قال الرئيس التنفيذي لشركة "آلات" المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، أميت ميدا، إن الشراكات التي تقوم بها "آلات" مع الشركات المحلية والعالمية تهدف لخلق النظام البيئي الضروري لبناء مركز صناعي متقدم في المملكة.
وأضاف ميدا في مقابلة مع "العربية Business" أن "آلات" تعتزم ضخ 100 مليار دولار على تنمية الصناعات الذكية في المملكة.
وأشار رئيس "آلات" إلى أن الشركة عبارة عن بناء صناعة عالمية متقدمة في المملكة مع تزويدها بطاقة نظيفة لتكوين قوة عاملة للخير في العالم كله، من خلال التعاون مع شركات محلية وعالمية لتكون قادرة على خلق النظام البيئي الضروري لبناء مركز صناعي.
وتابع: "العلاقات والشراكات الموقعة حديثاً هي فقط مرحلة التدشين والبداية فقط. وسترون لاحقا هذا الأسبوع المزيد من الإعلانات عن شراكات إضافية".
وأضاف ميدا: "نحن نعتقد أنه إذا أردت أن تشارك على مستوى العالم ويكون لديك مركز صناعي متقدم والوصول إلى التقنيات الصناعية، عليك تأمين رأس المال لمساعدة شركاتنا على التحول المدفوع بالطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي وأيضا التحول لتحقيق المرونة في عملياتها. كل هذا يتطلب رأس المال والمواهب والبنية التحتية. ولهذا نحن نجمع رأس المال كجزء من الشركة ليكون بمقدورنا فعل أشياء كبيرة بحجم وسرعة بدونه لا يكونان ممكنين".
وأعلنت شركة "آلات" المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، يوم الثلاثاء، عن توقيع 4 اتفاقيات عالمية مع شركات تقنية هي "مجموعة سوفت بنك" و"كاريير كوربوريشن" و"داهوا تكنولوجي" و"تحكّم".
وستوفر "آلات" إمكانات التصنيع المستدام لمساعدة هذه الشركات العالمية على تقليل انبعاثاتها والتحرك نحو تصنيع خالٍ من انبعاثات الكربون.