قال الرئيس التنفيذي للوحدة المصرية لمجموعة إدارة الأصول الإيطالية أزيموت إن صندوق الشركة للاستثمار في الذهب، الأول من نوعه في مصر، جمع مليار جنيه على مدى عام حتى فبراير/شباط الجاري.
وأضاف أحمد أبو السعد في مقابلة مع "وكالة أنباء العالم العربي" أن الصندوق المفتوح للأفراد والمؤسسات يضم حاليا 87 ألف مستثمر جمعيهم مصريون مفسراً ذلك بأنه ربما يرجع لاقتصار التعامل في الصندوق على الجنيه المصري.
وقال أبو السعد إن الشركة منفتحة على فكرة طرح صناديق أخرى "ويمكن تطبيقها في مرحلة ما، ومن الممكن أن تكون في معدن الفضة، أو الذهب بطريقة المتاجرة".
واستبعد أبو السعد دخول الشركة في استثمار مباشر في قطاع التنقيب واستخراج المعادن، مضيفا أن الشركة "تركز على الإتاحة".
وبشأن وضع سوق الذهب في مصر، قال أبو السعد إن "ما يحدث في سوق الذهب مرتبط بالعملة والتضخم مما تسبب في إقبال كثيف على المعدن، والارتفاعات منطقية بالطبع بسبب زيادة الطلب".
وأرجع إقبال المصريين على شراء الذهب إلى رغبتهم في الهروب من خفض محتمل لقيمة العملة، مشيرا إلى أن ذلك دفع الذهب والبورصة إلى صدارة الملاذات الآمنة في مصر، في وقت تراجع فيه القطاع العقاري بشكل ملحوظ، نظرا لعدم سهولة إعادة البيع نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الوحدات.
وقال أبو السعد إن صناديق المعادن النفيسة تتمتع بميزة إمكانية بيع جزء من الأصل، على عكس تملك العقارات أو أصل المعدن.
وكشف الرئيس التنفيذي لأزيموت مصر عن أن صندوق الاستثمار في الذهب حصل على الاعتماد في البحرين، مستهدفا المصريين المقيمين هناك.
لكنه استبعد التوسع في قبول المستثمرين الأجانب، رغم تواجد شركة أزيموت العالمية في 18 دولة، بسبب وجود سعرين لصرف الدولار في السوق المحلية وهو ما يعرقل دخول المستثمرين الأجانب في الصندوق، موضحا أن الشركة تعتمد على توجه المصريين للتحوط من انخفاض قيمة العملة المحلية.
كانت أزيموت استحوذت في 2019 على الوحدة المصرية لرسملة القابضة بدبي وغيرت اسم رسملة مصر إلى أزيموت مصر.