مع دخول الحرب في قطاع غزة يومها الـ143، أفاد مراسل "العربية/الحدث"، اليوم الاثنين، بإطلاق رشقة صاروخية جديدة تجاه مستوطنات غلاف غزة.
ودوت صفارات إنذار في رعيم وعدد من مستوطنات غلاف غزة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
من جانب آخر، ذكر مراسل "العربية/الحدث" أن صفارات إنذار دوت في مرج ابن عامر بالجليل شمال إسرائيل.
كما أضاف أنه تم اعتراض صاروخ أرض جو أطلق من جنوب لبنان فوق مرج ابن عامر.
هجوم رفح والمفاوضات
يأتي ذلك فيما يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للحصول على موافقة مجلس الحرب من أجل شن عملية عسكرية في مدينة رفح جنوب غزة بالتزامن مع انطلاق مفاوضات اليوم على اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في الدوحة.
رغم أن الهجوم العسكري الإسرائيلي على رفح والذي تتمسك به تل أبيب، كان أثار انتقادات لاذعة دولياً وأميركياً حتى شملت مزاعم ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.
بينما أكدت إسرائيل أن عمليتها ستلتزم بالقانون الدولي، واعدة بتأمين أمكنة آمنة لسكان رفح التي يتكدس فيها ما لا يقل عن 1.4 مليون شخص، ضمن مخيمات أو حتى في الحدائق والشوارع العامة، بعدما نزح معظمهم من الغارات والقصف في شمال ووسط غزة.
7 أكتوبر
يذكر أن حركة حماس شنت في السابع من أكتوبر الماضي هجوماً مباغتاً تسلل خلاله عناصرها إلى قواعد عسكرية إسرائيلية عبر السياج الفاصل، وهاجموا مستوطنات حدودية في غلاف غزة، ما أدى إلى مقتل 1160 شخصاً، حسب حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
كما احتُجز خلال الهجوم حوالي 250 شخصاً رهائن ونُقلوا إلى غزة، وأطلق سراح 105 منهم خلال هدنة في نهاية نوفمبر. ووفقاً لإسرائيل، لا يزال 130 منهم في غزة، ويُعتقد أن 29 منهم لقوا حتفهم.
فيما ردت إسرائيل بحملة قصف مركز أتبعتها بهجوم بري واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 29692 شخصاً في غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة.