قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، إن مستوى التمكين للقطاع الصناعي في المملكة متناسب جداً مع الطموحات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن مشروع "واحة جدة" يهدف إلى فتح مسار جديد لنوعية معينة من الصناعات والمستثمرين.
جاء ذلك على هامش تدشين مشروع "واحة مدن بجدة"، حيث وقعت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" مذكرات تفاهم وعقود تخصيص باستثمارات تتجاوز ملياري ريال، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة، وشملت الاتفاقيات تخصيص أرض لوجستية لإنشاء مركز بيانات سعة 24 ميغاوات.
وقال وزير الصناعة، إن جدة تحتضن العديد من الصناعات، لكن "الواحات" منتج جديد يهدف إلى جذب صغار المستثمرين ورواد الأعمال والصناعات الناشئة والنظيفة والتقنيات الحديثة مع تمكين المرأة.
وأضاف أن مشروع الواحات بدأ بعدد 92 مصنعا جاهزا، كلها مشغولة ويجري إعداد عدد جديد من المصانع الجاهزة في واحة جدة عبر شراكات مع القطاع الخاص حيث تطور شركتين موقعين لتسريع عملية التطوير وتخفيف العبء على "مدن" وإتاحة المصانع سريعا.
ولفت إلى افتتاح مصنع سيمنز في "واحة جدة" على أعلى مستوى من التقنيات في قطاع الكهرباء للسوق السعودية والتصدير.
وأكد الخريف، على التزام الصناع بمعايير السلامة والصحة والبيئية، حيث مستوى الالتزام في صناعة المملكة رفيع جدا، وسمعتها قوية ومسؤولية الوزارة الحفاظ على هذه السمعة ولن تسمح لأي مستثمر أن يؤثر على سمعة المملكة، وتلتزم كافة منتجات "صنع في السعودية" بالمعايير.