تتداول أسعار الذهب بالقرب من أعلى مستوى لها في شهرين، وسط توقعات السوق بتوجه "الفيدرالي" الأميركي إلى خفض أسعار الفائدة هذا العام وترقب شهادة رئيس "الفيدرالي" أمام الكونغرس هذا الأسبوع، وأرقام الوظائف الأميركية يوم الجمعة المقبل.
وأكد رئيس أبحاث السوق في "Modern Capital" عبد العظيم الأموي، أن عدة عوامل رئيسية تدعم وصول أونصة الذهب إلى مستوى 2300 دولار خلال شهور.
"بيتكوين" تتجاوز 65 ألف دولار وتقترب من أعلى مستوياتها تاريخيا
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن العامل الأول لصعود الذهب هو حجم مشتريات البنوك المركزية الذي ظل في تزايد مستمر خلال السنوات الأخيرة، ويتوقع استمراره هذا العام، أما العامل الثاني فيتمثل في التوترات الجيوسياسية في العالم، بينما يكمن العامل الثالث في اتجاهات تغيير أسعار الفوائد، وكذلك التغيير في السياسات النقدية بالولايات المتحدة الأميركية.
وتابع: يمكن أيضاً إضافة عامل آخر مهم لرفع أسعار الذهب، وهو عودة المشتريات القوية للمعدن الأصفر في السوقين الصيني والهندي، خاصة بعد مواسم الأعياد والعطلات.
يشار إلى أن أسعار الذهب ظلت مع بداية اليوم الاثنين، قريبة من أعلى مستوياتها في شهرين، بعد قراءات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عززت احتمالات خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في يونيو/حزيران.
وبحلول الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2081.34 دولار للأونصة، لكنه حوم بالقرب من مستوى 2088.19 دولار الذي سجله يوم الجمعة عندما بلغ أعلى مستوياته منذ 28 ديسمبر/كانون الأول.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% إلى 2090.10 دولار، وفقاً لـ"رويترز".
وزادت أسعار الذهب نحو 50 دولارا الأسبوع الماضي في ظل تحقيق جميع المكاسب بلا استثناء في اليومين الأخيرين منه على خلفية البيانات الضعيفة بشأن الإنفاق في قطاعي الصناعات التحويلية والبناء في الولايات المتحدة وتراجع الضغوط بشأن الأسعار بحسب مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي.