قال عضو اتحاد الصناعات المصري، الدكتور كمال الدسوقي، إن عدد المصانع التي توقفت جزئيا بنسب تتراوح بين 20 و60% تتراوح بين 3000 إلى 4000 مصنع.
وأضاف الدسوقي في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه المصانع تأثرت خطوط الإنتاج بها بسبب أزمة نقص الدولار ونقص المواد الخام.
وأوضح الدسوقي "قمنا بتصدير ما قيمته 36 مليار دولار في العام الماضي رغم الظروف الصعبة، وهذا الرقم كان من الممكن أن يتضاعف إلى نحو 70 مليار دولار حال تم توفير المواد الخام".
"هناك بعض السلع لا تزال في الموانئ المصرية وسط مطالبات بخروجها من الجمارك والموانئ. والبنوك بدأت تلبي الاعتمادات والتحويلات من أجل خروج البضائع. "وتعتبر هذه خطوة إيجابية جدا، خاصة وأن سعر الدولار هبط حاليا إلى أقل من 40 جنيها".
"عموما فإن السوق المصرية، بعد الإعلان عن صفقة راس الحكمة، أصبح فيه شكل إيجابي كبير جدا، وهناك توجه استثماري مرتقب".
مجلس الوزراء المصري يوجه بحصر السلع الموجودة في الجمارك
ويعتبر الدسوقي أن البنوك بدأت تدبير مستلزمات الإنتاج "بقدر مقبول حتى الآن. نحن نتوقع أن هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل لن يكون هناك أي قائمة انتظار لمواد خام أو مستلزمات الإنتاج".
"أتوقع أن مشكلة تدبير البنوك للعملة سوف تنتهي خلال شهر بالكثير من إعلان دخول الأموال من مشروع رأس الحكمة".