صعدت مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات، اليوم الخميس، بدعم من مشتريات المستثمرين المصريين الذين جذبتهم أسعار الأسهم بعد يومين من الهبوط بفعل جني الأرباح.
وأغلق المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية مرتفعا 0.98% عند 31 ألفا و316 نقطة وصعد مؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة 1.84% إلى 6884.7 نقطة، كما ارتفع مؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 1.59% إلى 9873.44 نقطة.
"إيليت" للعربية: "الأموال الساخنة" ستكون المحرك الرئيسي للبورصة المصرية
واتجه المستثمرون المصريون إلى الشراء المكثف بصاف بلغ 108.23 مليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب للبيع بصاف 53.7 مليون و54.5 مليون جنيه على التوالي.
وصعدت أسهم السويدي إلكتريك 2.67% إلى 41.49 جنيه والبنك التجاري الدولي مصر 2.74% إلى 90 جنيها وبلتون المالية القابضة 3.21% إلى 3.54 جنيه وأوراسكوم للتنمية مصر 1.64% إلى 14.23 جنيه.
كما ارتفعت أسهم مصر الجديدة للإسكان والتعمير 0.85% إلى 10.65 جنيه وبالم هيلز 2.19% إلى 3.74 جنيه ومدينة مصر للإسكان والتعمير 2.62% إلى 3.91 جنيه وجي.بي كوربوريشن 10% إلى 12.65 جنيه.
في المقابل، هبطت أسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 1.22% إلى 77.03 جنيه ومجموعة إي.إف.جي القابضة 0.05% إلى 20.52 جنيه وإي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية 3.18% إلى 26.8 جنيه وحديد عز 1.54% إلى 64 جنيها.
وقالت المحللة المالية هبة الميهي لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) "كلما اتجهت السوق إلى مستويات صعودية جديدة، ستكون هناك تراجعات متوقعة، خاصة أن السوق تستهدف نقاط دعم عند 32200 نقطة، ونقاط مقاومة عند 36 ألف نقطة".
وأضافت أن الأسهم تشهد ارتدادات تصاعدية متوقعة بسبب جاذبية أسعارها حتى الآن.
وتابعت "كانت هناك سيناريوهات متوقعة لأداء السوق خلال شهر رمضان، تصدرها سيناريو سيطرة الهدوء على التداولات، غير أن أولى الجلسات شهدت ارتفاعا كبيرا للمؤشرات، أدت بعدها إلى ارتدادات".
وأشارت إلى أن جلسة اليوم شهدت اتجاها للشراء نظرا لجاذبية الأسعار وإعادة التفكير في عدد من الأسهم والأوراق المرتبطة بأنباء إيجابية على مستوى القطاعات.