وصف الرئيس السابق دونالد ترامب، المرشح الجمهوري في السباق إلى البيت الأبيض، انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر بأنها ستكون نقطة تحول في تاريخ البلاد، متحدثا عن "حمام دم" في حق الاقتصاد الأميركي في حال لم يُنتخَب في نهاية هذا الاقتراع الذي سيتواجه فيه مع الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن.
Nothing like a bunch of liars trying to maliciously take something out of context in the hopes of actually instigating violence.
— Viva Frei (@thevivafrei) March 16, 2024
Here’s the longer clip, so you know what he was saying.
But you know. pic.twitter.com/wN2d4rjXGg
"أهم يوم"
وبعد أربعة أيام على ضمان فوزه بترشيح الحزب الجمهوري، قال ترامب خلال تجمّع حزبي في فانداليا بولاية أوهايو (شمال)، إن "الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر سيكون اليوم الأهم في تاريخ بلدنا".
"أسرع انتصار"
إذ وصف فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بأنه "أسرع انتصار يتمّ تحقيقه على الإطلاق"، أشار في المقابل إلى أن هذا يعني أيضا أنه سيتوجّب عليه الانتظار أكثر من سبعة أشهر قبل أن يتواجه مجدّدا مع بايدن في مشهد يُذكّر بانتخابات العام 2020.
وقال "يبدو ذلك وكأنّه زمن طويل عندما يكون لديكم أشخاص غير أكفاء يديرون البلاد ويقودونها نحو السقوط".
"مجزرة في حق البلاد"
كما أضاف "إذا لم أُنتخَب فإن ذلك سيكون مجزرة في حق البلاد"، وبدا أنه يشير إلى الوضع الاقتصادي.
وقد أعرب الرئيس السابق عن أسفه لما يُحدق بصناعة السيارات الأميركية من تهديدات، قائلا إنها ستكون "أقل المخاوف" بالنسبة إلى الولايات المتحدة إذا أعيد انتخاب بايدن.