واصلت البورصة المصرية الهبوط اليوم الخميس، للجلسة الثالثة على التوالي فيما وصفها محللون بأنها عملية تصحيح في أعقاب استقرار سعر صرف الجنيه ومواجهة السوق الموازية للدولار.
وأغلق المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية منخفضاً 2.36% عند 27 ألفا و559 نقطة وتراجع مؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة 1.8% إلى 6399.02 نقطة، وانخفض مؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 1.96% إلى 9079.26 نقطة.
واتجه المستثمرون العرب إلى البيع بصاف قدره 237.6 مليون جنيه، بينما اشترى المصريون والأجانب بصاف بلغ 167.1 مليون و70.5 مليون جنيه على التوالي، بحسب، "وكالة أنباء العالم العربي".
وتراجعت أسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 0.83% إلى 58.49 جنيه ومجموعة إي.إف.جي القابضة 2.49% إلى 17.65 جنيه والسويدي إليكتريك 4.43% إلى 31.05 جنيه والبنك التجاري الدولي 3.05% إلى 80 جنيها وإي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية 3.87% إلى 22.11 جنيه.
كما انخفضت أسهم بلتون المالية القابضة 2.82% إلى 3.45 جنيه وأوراسكوم للتنمية مصر 6.53% إلى 11.03 جنيه ومصر الجديدة للإسكان والتعمير 1.63% إلى 9.64 جنيه ومدينة مصر للإسكان والتعمير 1.08% إلى 3.67 جنيه وحديد عز 0.08% إلى 59.21 جنيه.
بينما ارتفعت أسهم جي.بي كوربوريشن 0.98% إلى 12.32 جنيه وبالم هيلز 2.42% إلى 3.38 جنيه، وأوراسكوم كونستراكشون 0.35% إلى 269.1 جنيه.
وقال محمد ماهر رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) "السوق تشهد عملية تصحيح مسار في أعقاب استقرار سعر الصرف، وذلك بعد فترة طويلة سعى فيها المستثمرون إلى تتبع أسهم لها دخل دولاري للاستفادة من أسعار العملة في السوق الموازية".
وأضاف ماهر "هناك قطاعات الآن هي المستفيدة من حركة التصحيح على رأسها البنوك والتطوير العقاري ومواد البناء، لسببين أولهما الاستثمار في العملة المحلية عبر أذون الخزانة، ومن خلال الأموال الساخنة التي تشتري وتبيع على المدى القصير، والسبب الثاني هو ارتباط التطوير العقاري بصفقة رأس الحكمة".
وتابع "لا يمكن التوقع بمدى عملية التصحيح وفترتها، لكن ما هو معروف أنها لا تدوم سوى أيام".