بعد الغارة التي استهدفت بوقت سابق اليوم، سيارة في بلدة البازورية بقضاء صور جنوب لبنان، الذي لا يعتبر ضمن مناطق الاشتباك الحدودية بين إسرائيل وحزب الله، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل مسؤولاً في وحدة الصواريخ في حزب الله.
#عاجل جيش الدفاع يقضي على نائب قائد وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 29, 2024
⭕️قامت طائرة لجيش الدفاع في وقت سابق اليوم في منطقة البازورية في لبنان باستهداف وتصفية المدعو علي عبد الحسن نعيم نائب قائد وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله
⭕️شكل المدعو علي نعيم خبيرًا كبيرًا… pic.twitter.com/fBF42O9auF
كما أشار إلى أن القتيل علي نعيم كان أحد قادة الحزب المتحالف مع إيران في مجال إطلاق القذائف ثقيلة الوزن.
إلى ذلك، نشر فيديو يظهر لحظة استهداف سيارة نعيم، الذي وصفته إسرائيل بأنه كان مسؤولاً عن شن وتخطيط الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين.
وأظهرت اللقطات التي نشرها المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي على حسابه في "إكس"، كيف تتبعت الطائرة السيارة على طريق البازورية-وادي جيلو واستهدفتها بدقة.
في سوريا واليمن
في حين أفادت المعلومات بأن نعيم من الرعيل الأول في صفوف حزب الله.
شارك بعمليات الحزب في #اليمن و #سوريا.. مراسلة #العربية: إسرائيل تستهدف سيارة القيادي بحزب الله علي نعيم في #البازورية جنوبي لبنان pic.twitter.com/37XBPATMRC
— العربية (@AlArabiya) March 29, 2024
كما أنه حارب في سوريا واليمن أيضاً. وشغل منصب نائب قائد وحدة الصواريخ والقذائف في الحزب.
إلى ذلك، يتمتع بخبرة واسعة في عمليات الحزب الميدانية ومعرفة عميقة في مجال الصواريخ.
ولاحقا نعى الحزب في بيان نعيم إلى جانب 6 آخرين من عناصره قائلاً إنهم "سقطوا على طريق القدس" في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية، دون أن يذكر تفاصيل عن أمكنة ومواقع مقتلهم.
وتعتبر منطقة البازورية مسقط رأس زعيم الحزب حسن نصرالله. وكانت شهدت سابقاً أيضا اغتيال القيادي علي حدرج ابن تلك البلدة الجنوبية أيضاً.
أتى هذا الاغتيال بعد ضربات متبادلة بين الجانبين، أمس الخميس، إثر يوم دامٍ أدى إلى مقتل 9 من حزب الله وحليفته "حركة أمل".
خطة اغتيالات
وتشن إسرائيل منذ أسابيع غارات جوّية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانيّة، مستهدفة مواقع لحزب الله، ما زاد المخاوف المحلية والدولية مؤخراً من اندلاع حرب مفتوحة.
كما نفذت عدة ضربات على سيارات في الجنوب، ضمن خطة لاغتيال قيادات في حزب الله وحماس على السواء.
وفي يناير الماضي، اغتالت إسرائيل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري واثنين من مرافقيه في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفاً متبادلاً بشكل شبه يومي بين حزب الله، حليف حماس، والجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل 346 شخصاً على الأقل معظمهم مقاتلون في حزب الله، إضافة إلى 68 مدنياً، بحسب فرانس برس.
كما توعدت إسرائيل بملاحقة قادة الحركة والحزب على السواء في كافة الأمكنة.